رفعت تشاد الرسوم الجمركية على بعض الحبوب وحظرت تصدير منتجات زراعية أخرى لتجنّب نقص الغذاء بعدما ألحقت موجة الحرّ الشديدة والجفاف أضراراً بالمحاصيل في جميع أنحاء البلاد.
وقالت منظّمة “الأغذية والزراعة” التابعة للأمم المتحدة في تقرير لها هذا الأسبوع، إنّ دولة وسط أفريقيا شهدت فترات جفاف متكرّرة بين شهري تموز/يوليو ومنتصف آب/أغسطس، ما أثار مخاوف بشأن نمو المحاصيل وإنتاجيتها.
وفي مرسوم، صدر في وقت متأخّر من يوم الأربعاء، قال وزير المالية، طاهر حامد نجويلين، إنّ القمح والذرة والدخن والأرز، إضافة إلى أعلاف الماشية والمعدات الزراعية، ستكون معفاة من رسوم وضرائب الاستيراد.
وحظر مرسوم منفصل، صدر الأربعاء، ووقّعه وزير التجارة، ماثيو غيبولو فانغا، صادرات الدخن والذرة والأرز والذرة الرفيعة والقمح وبذور القطن.
بدوره، قال، كيدا بالاه، وزير الإنتاج الزراعي والتصنيع في تشاد، لوكالة “رويترز”، إنّ “المناطق الوسطى والشرقية والشمالية هي الأكثر تضرراً من الجفاف”، مضيفاً أنّ الحكومة تتخذ خطوات لمساعدة المزارعين على زراعة المحاصيل خارج موسمها في المناطق المروية. وأوضح أنّ “هذه هي الطريقة الوحيدة لمنع المجاعة في مناطق معيّنة، ونحن ندرك ذلك”.
وكان برنامج “الأغذية العالمي” قال، في وقت سابق من هذا العام، إنّ أكثر من 3 ملايين شخص سيواجهون انعدام الأمن الغذائي الحادّ خلال موسم الجفاف من حزيران/يونيو إلى آب/أغسطس.

