قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، اليوم الأحد، إن الذين يخططون لتوجيه “ضربة ساحقة إلى روسيا سيدفعون الثمن، كما تدفعه أوكرانيا الآن”.
وأكد بيسكوف أن روسيا تريد السلام، وأن تحقيقه بالوسائل السلمية هو الخيار الأفضل، مضيفاً أنه طالما أن ذلك غير ممكن، فإن موسكو ستواصل القتال بقوة.
وفي ما يتعلق بالتحذيرات الروسية من فرض حصار على مقاطعة كالينينغراد، قال بيسكوف إن الحديث عن استخدام كامل ترسانة الأسلحة الروسية في حال فرض الحصار “ليس مجرد تهديد”.
كما نفى بيسكوف أن تكون موسكو تهدد أي جهة من خلال المناورات العسكرية الجارية في مقاطعة تشيليابينسك الروسية.
وتأتي تصريحات بيسكوف في ظل استمرار الحرب الروسية الأطلسية في أوكرانيا وتصاعد التوتر بين موسكو والدول الغربية على خلفية الدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه الأخيرة لأوكرانيا.
وتواصل روسيا التأكيد أن تحقيق السلام عبر الوسائل الدبلوماسية يبقى خيارها المفضّل، مع تمسّكها في الوقت نفسه بمواصلة العمليات العسكرية ما لم تتوافر الظروف التي تراها مناسبة للتسوية.
وبما يخص كالينينغراد، فقد أثارت موسكو مراراً مخاوف بشأن أمن المنطقة وإمكانية تعرّض طرق الإمداد إليها لضغوط أو قيود، في وقت تُجري فيه روسيا تدريبات عسكرية في عدد من مناطقها، بينها مقاطعة تشيليابينسك.

