أعلنت القيادة الجنوبية الأميركية، تنفيذ ضربة على سفينة في البحر الكاريبي كانت تنشط على طول طرق “تهريب المخدرات”، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وصفتهم بـ “إرهابيي المخدرات”.
ووفقاً لروايتها، استندت القيادة إلى معلومات استخباراتية تحدّثت عن تورّط السفينة في “عمليات التهريب”، وذلك ضمن سلسلة ضربات تنفّذها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد سفن تقول إنها “تنقل مخدرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ” منذ أيلول/سبتمبر 2025، والتي أدت إلى مقتل أكثر من 220 شخصاً.
منظمات حقوقية وخبراء دوليون يدينون الهجمات باعتبارها عمليات قتل خارج نطاق القضاء
في المقابل، شكّك خبراء ومدافعون عن حقوق الإنسان في قانونية هذه الضربات، حيث أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” ومنظمة العفو الدولية وخبراء مستقلّون بالأمم المتحدة أنها تمثّل عمليات قتل غير قانونية خارج نطاق القضاء.
كما أوضح المقرّر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، بن سول، أنّ هناك أسباباً معقولة للاعتقاد بأنّ هذه الهجمات تشكّل جرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي العرفي، فيما وصفت رابطة الحريات المدنية الأميركية المزاعم ضد المستهدفين بأنها ادعاءات غير مثبتة.

