دعت وزارة الخارجية الأميركية رعاياها في السعودية إلى توخّي أقصى درجات الحيطة والحذر، عقب الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض.
ونبّهت الوزارة الأميركيين الموجودين في المملكة إلى احتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجال الجوي وحدوث اضطرابات في حركة السفر.
كذلك، طلبت من موظفي الحكومة الأميركية العاملين في السعودية الحصول على تصريح خاص قبل استخدام مطار الملك خالد الدولي.
وأعلن المتحدّث باسم القوات المسحلة اليمنية، العميد يحيى سريع، الخميس، استهداف مطار الملك خالد في العاصمة السعودية الرياض بصاروخين مجنحين، ومطار نجران بصاروخ باليستي، وقاعدة خميس مشيط بصاروخ باليستي.
وجدّد سريع تحذير كلّ شركات الطيران العالمية من مغبّة استمرارها في تسيير رحلاتها في الأجواء السعودية، “كونها أصبحت مسرحاً لعملياتنا العسكرية”، باستثناء أجواء المناطق المقدّسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

