أكد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن القوات المسلحة الإيرانية بدأت باتخاذ “إجراءات حاسمة وجادة لمواجهة محاولات زعزعة الأمن جنوبي شرق البلاد”، مشدداً على أن القوات المسلحة والأمنية “لن تسمح بعد الآن باستمرار أي تهديد أمني”.
وقال عزيزي إن “غرفة العمليات المعادية للثورة بدأت تتجه في جنوب شرق إيران نحو حرب مركبة، بدعم من بعض الدول والجماعات الإقليمية”.
وأضاف أن “الجماعات المعادية للثورة لم تستوعب بعد قوة إيران”، مؤكداً أن طهران اتخذت قرارات حازمة لمواجهتها.
وفي ما يتعلق بأمن الحدود، شدّد عزيزي على أن مسألة إغلاق الحدود في شرق إيران تحظى بأولوية قصوى، داعياً الحكومة إلى الإسراع في استكمال عملية الإغلاق.

