أظهرت بيانات أن معدل التضخم الرئيسي في نيجيريا تباطأ قليلاً الشهر الماضي، لكنه لا يزال عالقاً عند حوالي 15% على أساس سنوي، وهو ما يثير قلق العديد من المواطنين قبل أشهر من الانتخابات الوطنية.
وقال المكتب الوطني للإحصاء إن معدل التضخم الاستهلاكي بلغ 14.63% على أساس سنوي في أيلول/سبتمبر، بانخفاض عن 15.39% في آب/أغسطس. ولم يطرأ تغيير يذكر على معدل التضخم الغذائي عند 19.59% في أيلول/سبتمبر من 19.57% في آب/أغسطس.
وتمثل ضغوط الأسعار اختباراً للرئيس، بولا تينوبو، قبل انتخابات كانون الثاني/يناير، حيث سيسعى إلى ولاية أخيرة مدتها أربع سنوات.
“الرجل العادي يعاني. كل شيء ارتفع بشكل كبير”، هكذا قال مايكل أودواريري، الذي يعمل في شركة تأمين وهو أب لثلاثة أطفال، لوكالة “رويترز” الخميس في محطة حافلات في لاغوس أثناء انتظاره للذهاب إلى العمل. وقال إن ارتفاع تكاليف الوقود أجبره على التوقف عن القيادة والتحول إلى وسائل النقل العام.
وقد فاجأ البنك المركزي المستثمرين الشهر الماضي بخفض سعر الفائدة بمقدار 350 نقطة أساس إلى 23%، قائلاً إن أسعار السوق قد انحرفت عن سعر الفائدة المرجعي الخاص به وأن إجراءات التضييق السابقة أثبتت فعاليتها.
كما تحسن النمو الاقتصادي، حيث بلغ حوالي 4.4% على أساس سنوي في الربع الثاني، لكنه لا يزال أقل بكثير من المعدل السنوي البالغ 7% الذي استهدفه تينوبو بحلول 2027.

