أكدت مصادر موثوقة لصحيفة “الجمهورية”، إن اللجنة الخماسية تصطدم بالاختلاف في ما بينها، وهذا معناه انّها نعت مهمّتها، ووجّهت رسالة بالغة الصراحة والوضوح بأنّ الملف الرئاسي عاد الى الإقامة الطويلة في دائرة الاستعصاء. واما موضع الاختلاف فتلخّصه المصادر عينها بقولها: “انّ الخماسية تؤكّد في العلن على توافق اللبنانيين على رئيس، ولا فيتو على أي مرشح ولا تزكية او تفضيل لأي مرشح، فيما في داخلها موزعة ثلاثة اتجاهات؛ الإتجاه الاول لا يزال يضع الفيتوات على بعض الأسماء، ويشدّد على الذهاب الى الخيار الثالث. والإتجاه الثاني لا يرى جدوى من الحوار بين المكونات السياسية، وتبعاً لذلك، فإنّ الجدوى يمكن ان تتحقق من خلال حركة الوسطاء. واما الاتجاه الثالث، فلا يبدو مستعجلاً لحسم الملف الرئاسي”. وكشف مطّلعون أن ليس في برنامج الخماسية في الوقت الراهن أيّ نية لتحرّك جديد.
أخبار شائعة
- استهداف إسرائيلي معادٍ لآلية للجيش على طريق دير الزهراني – النبطية وإصابة ضابط وعسكري بجروح
- الرئيس بري تابع الاوضاع العامة والمستجدات وشؤونا نقابية خلال استقباله نقباء المهن الحرة في لبنان
- الرئيس بري: وقف العدوان على لبنان أولوية أساسية في أي اتفاق إقليمي
- استقرار أسعار الذهب وسط مخاوف متزايدة من التضخم ورفع أسعار الفائدة
- نقابة صيادلة لبنان تحذر من شراء الأدوية عبر تطبيقات التوصيل ” الديليفري “
- وزيرة ألمانية ونظيرها النروجي يلغيان زيارة تضامن الى بيروت بسبب التهديد الإسرائيلي
- محللون إسرائيليون: لا أهمية إستراتيجية لاحتلال قلعة الشقيف
- الأمن العام ينفي إخلاء مراكزه في صور ويوضح حقيقة ما جرى

