استكمالاً لمناسبات عيد الغدير الأغر، نظّم قطاع شؤون المرأة في إقليم الجنوب لقاء للأخوات اللواتي شاركن في حفظ خطبة المتّقين في مجمع الرئيس نبيه بري الثقافي في الرادار.
وقد حضرت الاحتفال مسؤولة قطاع شؤون المرأة في إقليم الجنوب الأخت عايدة كوثراني، مديرة ثانوية أبا ذر الغفاري- أنصار الأخت صباح طعمة، منسّقة اللغة العربية في ثانوية الشهيد مصطفى شمران الأخت نهلا جواد .
ألقت مسؤولة قطاع شؤون المرأة في إقليم الجنوب الأخت عايدة كوثراني كلمة قالت فيها: الغدير عيد الله الأكبر، ليس شعاراً ولا راية ترفع دون معرفة مضمونها، فالغدير هو العمل المقرون بالقول والفعل، واستكمالاَ للغدير كان القرار بالتوجّه نحو خطبة المتّقين التي تعتبر خطوة نحو توجيه الذات وتهذيبها بالأخلاق السامية الرفيعة والمترفعة عن كل ما هو دنيوي، والتوجه نحو دار البقاء بكل وجدانيته، خاصّة أننا في زمن كثرت فيه مغريات الحياة، والتطور اجتاح كل البيوت دون مراعاة لأي حرمة شرعية.
ومن هنا علينا اللجوء نحو كهف العطاء الذي لا ينضب عبر التاريخ، فهو لكل زمان ومكان، كلام الله تعالى والمصحف الشريف، وكلام ولي الله المعظّم أمير المؤمنين (ع) الذي قال فيه رسول الله محمد (ص): علي القرآن الناطق.
ثم كانت كلمة للأخت صباح طعمة حثّت فيها الأخوات على المثابرة في تثقيف الذات والتوجّه للغة العربية الصحيحة من خلال كلام آل البيت عليهم السلام حيث يعتبر نهج البلاغة لغة صحيحة لا تشوّبها شائبة،٧ وأحاديث الأئمة الأطهار التي تعتبر مدرسة الحياة.
كما شرحت آلية وضع العلامات وطريقة التسميع وكيفية الآداء والإلقاء للأخوات حتى تكون الأمور شفافة.
كان الافتتاح بكلمة ترحيبية للأخت فاطمة ملاح التي أكّدت أنّ حركة أمل هي استمرار النهج الحسيني المقاوم واستمرار للقدوة والمثل الأعلى زينب بنت علي عليهم السلام التي اعتُبرت أفضل مراسلة عبر التاريخ من خلال شرح وتبيان حقيقة ما جرى في كربلاء، ومع كل المصائب التي كانت بها، لكنّها بقيت رابطة الجأش لم تضعف امام العدو، وذلك لأنّها على حق وصواب، فكلمة الحق هي العليا مهما عصفت بها رياح التغيير.

