أحيت جمعية الرسالة اللبنانية الكندية الذكرى السنوية ٤٦ لجريمة تغييب الإمام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه فضيلة الشيخ محمد يعقوب والصحافي الأستاذ عباس بدر الدين في قاعة مسجد الزهراء (ع) في مونتريال بحضور قنصل لبنان العام في مونتريال أنطوان عيد وراعي الأبرشية المارونية في كندا المطران بول تابت وممثل دار الفتوى الشيخ سعيد فواز وممثل مشيخة عقل الدروز الشيخ عادل حاطوم ورئيس المجمع الإسلامي الشيخ علي سبيتي ورئيس مؤسسة الزهراء العالمية الشيخ نديم الطائي وفضيلة الشيخ حسين خميس وبحضور ممثلي عن الجمعيات الدينية والسياسية وفعاليات إقتصادية ووسائل إعلام وحشد كبير من الاهالي.
افتُتحت المناسبة بأيات من القرآن الكريم ألقاها الحاج عبد الله صفا وتلاه النشيدين الوطنين الكندي واللبناني ونشيد حركة أمل.
وتعاقب على الكلام قنصل لبنان العام أنطوان عيد وراعي الأبرشية المارونية المطران بول تابت و ممثل دار الفتوى الشيخ سعيد فواز ورئيس المجمع الإسلامي الشيخ علي سبيتي
حيث شددت الكلمات على دور الإمام السيد موسى الصدر الريادي في رفع الحرمان وتأسيس مجتمع واعي و مدرك لإطماع العدو الإسرائلي في المنطقة مستذكرين كلماته ومواقفه التي صدحت في المساجد والكنائس بأن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه.
كما ألقى كلمة جمعية الرسالة اللبنانية الكندية رئيس الجمعية علي فاعور قال فيها “من الغربة التي لم تُبعدنا يوماً عن وطننا نقف اليوم في ذكرى الإمام السيد موسى الصدر ذلك الإمام الذي لم يكن غيابه عنّا يوماً غياباً عن قلوبنا” مستذكراً رسالة الإمام الأسمى رسالة التعايش والوحدة الوطنية وعن توجيه البوصلة إلى “فلسطين لأنها القضية الأسمى”.
وعن دور الرئيس نبيه بري تحدث الاخ محمد معلم مشددا على “المرحلة الصعبة التي يمر فيها وطننا لبنان وضرورة الإلتفاف حول المبادرة التي أطلقها الرئيس نبيه بري في كلمته التي ألقاها في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر”.

