أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن بلاده لن تمنح سوريا “شيكاً على بياض”، مشددًا على أن الموقف الفرنسي سيبقى مرتبطاً بسلوك الإدارة السورية الجديدة لا بتصريحاتها.
وفي مقابلة مع قناة TF1 الفرنسية، أوضح أن باريس ترغب في أن تركّز سوريا على ثلاثة مسارات أساسية: مكافحة الإفلات من العقاب، والحد من العنف الطائفي، ومواجهة تنظيم “داعش”، معتبراً أن “انهيار سوريا اليوم سيكون بمنزلة فرش السجادة الحمراء أمام تنظيم داعش”، مشيراً إلى أن الاستقرار في سوريا لا يمكن تحقيقه دون معالجة الأسباب الجذرية للعنف والانقسامات.
وأوضح أن الدعوة الموجهة للشرع تهدف أيضًا إلى “محاسبة المسؤولين عن المجازر على الساحل الغربي لسوريا ضد العلويين، وكذلك عن المجازر الأخيرة التي طالت الدروز قبل أيام”.
وشدد بارو على أن فرنسا ستواصل تقييم تحركات الإدارة السورية بناء على ما تفعله على الأرض، وليس ما تعلنه في البيانات الرسمية، مؤكداً أن باريس تتعامل مع الملف السوري بمنظور أمني وإنساني في آن واحد.
أخبار شائعة
- التقرير اليومي للعدوان: ارتفاع عدد الشهداء إلى 773
- الرئيس بري تابع تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة على ضوء مواصلة أسرائيل عدوانها على لبنان وتداعياته على مختلف المستويات خلال إستقباله الامين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش والوفد المرافق
- أسعار المحروقات تواصل ارتفاعها الجنوني…!
- الولايات المتحدة تصدر ترخيصاً مؤقتاً يسمح ببيع النفط الروسي
- “وول ستريت جورنال”: أسواق النفط تستعد لاضطرابات طويلة الأمد في الخليج
- “يديعوت أحرونوت” نقلاً عن سكان الشمال: ما يُبلَّغ لنا “ليس سوى شعارات فارغة”.. والعدو الذي يقف أمامنا صامد ولا يمكن التغلب عليه
- وزيرة دفاع فرنسا: باريس لا تخطط حالياً لإرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز
- كالاس: الولايات المتحدة الأميركية لا تحب الاتحاد الأوروبي وتسعى لتقسيمه

