أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن بلاده لن تمنح سوريا “شيكاً على بياض”، مشددًا على أن الموقف الفرنسي سيبقى مرتبطاً بسلوك الإدارة السورية الجديدة لا بتصريحاتها.
وفي مقابلة مع قناة TF1 الفرنسية، أوضح أن باريس ترغب في أن تركّز سوريا على ثلاثة مسارات أساسية: مكافحة الإفلات من العقاب، والحد من العنف الطائفي، ومواجهة تنظيم “داعش”، معتبراً أن “انهيار سوريا اليوم سيكون بمنزلة فرش السجادة الحمراء أمام تنظيم داعش”، مشيراً إلى أن الاستقرار في سوريا لا يمكن تحقيقه دون معالجة الأسباب الجذرية للعنف والانقسامات.
وأوضح أن الدعوة الموجهة للشرع تهدف أيضًا إلى “محاسبة المسؤولين عن المجازر على الساحل الغربي لسوريا ضد العلويين، وكذلك عن المجازر الأخيرة التي طالت الدروز قبل أيام”.
وشدد بارو على أن فرنسا ستواصل تقييم تحركات الإدارة السورية بناء على ما تفعله على الأرض، وليس ما تعلنه في البيانات الرسمية، مؤكداً أن باريس تتعامل مع الملف السوري بمنظور أمني وإنساني في آن واحد.
أخبار شائعة
- بعد استهداف مطار الملك خالد.. الخارجية الأميركية تحذّر رعاياها في السعودية
- مكتب إعلام الأسرى: الاحتلال اعتدى على الأسرى من غزة بسجن “جانوت” في ذكرى 7 أكتوبر
- ترامب: نجري مناقشات مثمرة مع إيران ولن نشن أي هجوم عليها قبل الانتخابات النصفية
- رويترز وفرانس برس: إحدى الطائرات تعرّضت لأضرار جسيمة في مطار الملك خالد في الرياض
- السيد الحوثي: السعودية تسعى لكسر إرادة اليمن.. وتريد تغيير النظام في قطر
- وحيدي: مستعدون لردٍ حازمٍ على أي خطأ للعدو بعبورٍ غير مرخص في مضيق هرمز
- الاتحاد الأفريقي يطلق أول وكالة تصنيف ائتماني في القارة
- تسارع التضخم في غانا للشهر الثاني على التوالي في أيلول/سبتمبر

