أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن بلاده لن تمنح سوريا “شيكاً على بياض”، مشددًا على أن الموقف الفرنسي سيبقى مرتبطاً بسلوك الإدارة السورية الجديدة لا بتصريحاتها.
وفي مقابلة مع قناة TF1 الفرنسية، أوضح أن باريس ترغب في أن تركّز سوريا على ثلاثة مسارات أساسية: مكافحة الإفلات من العقاب، والحد من العنف الطائفي، ومواجهة تنظيم “داعش”، معتبراً أن “انهيار سوريا اليوم سيكون بمنزلة فرش السجادة الحمراء أمام تنظيم داعش”، مشيراً إلى أن الاستقرار في سوريا لا يمكن تحقيقه دون معالجة الأسباب الجذرية للعنف والانقسامات.
وأوضح أن الدعوة الموجهة للشرع تهدف أيضًا إلى “محاسبة المسؤولين عن المجازر على الساحل الغربي لسوريا ضد العلويين، وكذلك عن المجازر الأخيرة التي طالت الدروز قبل أيام”.
وشدد بارو على أن فرنسا ستواصل تقييم تحركات الإدارة السورية بناء على ما تفعله على الأرض، وليس ما تعلنه في البيانات الرسمية، مؤكداً أن باريس تتعامل مع الملف السوري بمنظور أمني وإنساني في آن واحد.
أخبار شائعة
- أبو عبيدة يبارك عملية الخليل: ندعو للانتفاض بوجه المحتل دفاعاً عن الأقصى والأسرى
- خلاف مادي ينتهي بجريمة قتل في محلة قصقص، وشعبة المعلومات تكشف ملابسات الجريمة وتوقف أحد المتورّطين
- ناميبيا تخفض توقعاتها للنمو لعام 2026 إلى 2.3%
- النائب خريس تفقد أعمال تعبيد الجسر الرئيسي في برج رحال: العمل جارٍ اليوم لتجاوز آثار الدمار
- النشاط التجاري الفرنسي ينكمش في أكتوبر وسط ضغوط سياسية ومالية
- مؤتمر الأساقفة الكاثوليك ينفي صلته بالصلاة مع ترامب: لم ننظّم الحدث ولا علاقة لنا به
- مصر: ندعو إلى استكشاف كل فرصة لحل الأزمة في اليمن دبلوماسياً
- محبي: واشنطن مُنيت بهزائم استراتيجية أمام إيران.. والحرب كشفت نقاط ضعفها

