قال المتحدّث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين محبي، إنّ الولايات المتحدة الأميركية مُنيت بـ “هزائم استراتيجية أمام إيران في هذه الحرب، وتراجعت مصداقية ادعائها بضمان أمن المنطقة وأمن تدفق الطاقة”.
ولفت إلى أنّ هذه الحرب وضعت ادعاء واشنطن بـ “التفوّق الاستخباراتي” موضع تساؤل، وكشفت عن نقاط الضعف بمراكزها وقواعدها الاستخباراتية.
وأضاف أنّ “العدو سعى لتغيير النظام وتقسيم إيران، لكنه قسّم أهدافه إلى 13 هدفاً أصغر، ومع ذلك لم يحقّق أياً منها”.
“واشنطن أضاعت ماء وجهها”
وأشار إلى أنها – أي الولايات المتحدة – فقدت جزءاً من مصداقيتها سابقاً على خلفية قضية جيفري إبستين. كذلك، فإنّ استهداف ميناب وقتل الأطفال “قد أضاعا ماء وجهها”.
وأضاف: “نحن قوة عظمى، وقد أدت التطورات الأخيرة إلى لفت أنظار العالم إلى قدرات شعبنا وشجاعته وإمكاناته في المقاومة”.
بدوره، أكد مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، محمد مخبر، في وقت سابق، أنّ الولايات المتحدة لم تحقّق حتى 10% من أهدافها في الحرب الدائرة.
وللإشارة، سبق وتناولت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية – في مقال – فشل الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها العسكرية في حربها على إيران، رغم تفوّقها العسكري والتكنولوجي الهائل، منتقدةً العقيدة العسكرية الأميركية التي تقوم على الاعتقاد بأنّ زيادة القوة النارية وتصعيد العنف كفيلان بتحقيق النصر.

