أعلن الصليب الأحمر الكيني ومسؤولون حكوميون محليون، الخميس، أنّ مئات الإثيوبيين فرّوا إلى كينيا عقب القتال في بلدة مويالي الحدودية.
وقال الصليب الأحمر إنه يرسل مساعدات إنسانية إلى العائلات التي لجأت إلى كينيا بعد اندلاع القتال في بلدة مويالي الحدودية الإثيوبية هذا الأسبوع، وإنّ استجابته ستصل وفي البداية إلى 1000 أسرة.
واندلع القتال، يوم الأربعاء، ولا يزال دوي إطلاق النار يُسمع في أجزاء من البلدة الواقعة على الجانب الإثيوبي من الحدود، وذلك بعد يوم من اندلاعه، بحسب ما أفاد به السكان. وتقع البلدة على جانبي الحدود، وتمتد أيضاً إلى داخل الأراضي الكينية. ولم يتضح على الفور سبب اندلاع القتال في أجزاء من المدينة الواقعة جنوب إقليم أوروميا الإثيوبي. كما لم يتسنَّ الوصول إلى المسؤولين هناك للتعليق.
وقال الصليب الأحمر الكيني إنه بدأ في إنشاء مأوى مؤقت وتوزيع الخيام والبطانيات وغيرها، موضحاً في بيان صدر في وقت متأخر من يوم الخميس، أنه “وصل كثر ومعهم القليل جداً من الأمتعة ويحتاجون بشكل عاجل إلى المأوى والغذاء والماء والرعاية الصحية”.
كما أفاد تقرير للشرطة، اطلعت عليه “رويترز”، أنّ رصاصة طائشة استقرت في رقبة امرأة محلية في بلدة مويالي الكينية. وأضاف التقرير أنها نُقلت إلى مستشفى خاص حيث أُزيلت الرصاصة، وحالتها الآن مستقرة.
وفي وقت لاحق من اليوم الجمعة، سيجتمع مسؤولون حكوميون محليون من الجانب الكيني لتنسيق المساعدات الإنسانية للأسر النازحة.
بدوره، قال ستانلي كاماندي، مفوّض مقاطعة مارسابيت الكينية، لوكالة “رويترز” “لدينا مئات الأشخاص من إثيوبيا، معظمهم من الأطفال والنساء”.
وقال مسؤول الصليب الأحمر، إبراهيم جون، إنه “لا يوجد مخيم جاهز لاستضافة النازحين، لكننا سنعمل على ذلك بالتأكيد”.
وكان اندلع القتال على بعد مئات الأميال، على الجانب الآخر من إثيوبيا، من صراع في منطقة تيغراي الشمالية بين القوات الحكومية وتحالف المتمرّدين بقيادة جبهة “تحرير شعب تيغراي”.

