ادّعى مواطنٌ أنَّ شخصًا مجهولًا قام بعمليّة سرقة من داخل منزله الكائن في محلّة الزّلقا، على عدّة مرّات، من دون حصول كسر أو خلع، وأنّ المسروقات عبارة عن مجوهرات من الذّهب والألماس، زجاجات كحول، ساعات يد وأقلام، بندقية صيد.
على الفور، باشرت القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لكشف الفاعل وتوقيفه.
بنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات، تمكّنت الشّعبة من تحديد هويّته، فتبيّن أنه يعمل سائقًا لدى المدّعي منذ قرابة ثلاث سنوات، ويدعى: أ. ب. (مواليد عام 1978، لبنانيّ)، وهو من أصحاب السوابق.
وأوقفته إحدى دوريّات الشّعبة، في محلّة عمارة شلهوب، على متن سيّارة نوع هوندا، تم ضبطها.
بتفتيشه والسّيّارة تمّ ضبط عددٍ من المفاتيح وقنبلتَين يدويَّتَين.
واعترف بما نُسب إليه لجهة إقدامه على تنفيذ عمليّة السّرقة المذكورة، وأنّه وبواسطة مفاتيح المنزل -التي كان قد عثر على نسخة عنها- وفي خلال عدّة مرّات، أقدم على سرقة كميّة من المصاغ والسّاعات من داخل غرف النّوم والقبو، وذلك في أثناء غياب المدّعي عن المنزل.
واعترف بأنّه قام ببيع المصاغ في محلٍ لبيع المجوهرات في جلّ الدّيب، كما قام ببيع السّاعات إلى صديقه المدعو (م. ع. مواليد عام 1989، سوريّ) والذي يعمل في محلٍّ للحوالات الماليّة في الزّلقا. كما اعترف أنّه باع بندقية الصيد وزجاجات الكحول إلى صديقٍ آخر يدعى: (ا. ا. مواليد عام 1971، لبناني)

