لليوم الثاني على التوالي، واصل الموفد السعودي يزيد بن فرحان لقاءاته مع النواب والقوى والشخصيات السياسية، علماً أنّ بعضها عُقد بعيداً من الإعلام. ويتردّد أن من بين الشخصيات التي اجتمع بها من دون تسريب الخبر، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع.وكان اللقاء الأهم أمس مع رئيس مجلس النواب نبيه بري. ووصفه مقرّبون من السفارة السعودية بأنه «كان إيجابياً وودّياً»، وستليه لقاءات أخرى قبل عودة ابن فرحان إلى السعودية في اليومين المقبلين. ويقول هؤلاء، إن اللقاء تخلّله عرض للمستجدّات الإقليمية، وتحدّث حولها الموفد السعودي عن الجهود السعودية مع واشنطن لعدم توجيه ضربة عسكرية ضدّ إيران، مؤكّداً العلاقة الإيجابية للرياض مع طهران.أمّا بري، فسأل الموفد السعودي عن جدّية المملكة بشأن مؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي كان من المُفترض عقده في الرياض، قبل أن يتقرّر نقله إلى فرنسا. ليردّ ابن فرحان بتأكيد الجدّية السعودية. وبالنسبة إلى الانتخابات النيابية، فلم يتطرّق الرجلان إليها.
أخبار شائعة
- حرس الثورة: مضيق هرمز تحت سيطرتنا.. وفتحه مرهون بقبول واشنطن للشروط الإيرانية
- قتلى بينهم أطفال بهجمات في جنوب كردفان و”أطباء السودان” تتهم “الحركة الشعبية–شمال”
- “إسرائيل هيوم”: المستوى السياسي يبلور خطة لـ”حرب شاملة” في الضفة الغربية
- السفير الكازاخستاني: ندعم الاستقرار والحل السلمي للنزاع في لبنان واحتمال ان نشارك بقوات حفظ السلام بالجنوب مستقبلا
- شقير للعسكريين في العيد الـ 81 للأمن العام: كونوا يقظين على الحدود وحاضرين دائماً حيث تكون مصلحة لبنان
- الصين: توسيع العقوبات الأميركية ينبغي أن لا يقوّض تعاوننا مع إيران
- “الأسوأ مقبل”.. تحذير للأسر البريطانية من ارتفاع فواتير الطاقة بسبب الحرب على إيران
- مشترطاً تنفيذه بالتطبيع مع “إسرائيل”.. ترامب يحيل الاتفاق النووي مع الرياض إلى الكونغرس

