لليوم الثاني على التوالي، واصل الموفد السعودي يزيد بن فرحان لقاءاته مع النواب والقوى والشخصيات السياسية، علماً أنّ بعضها عُقد بعيداً من الإعلام. ويتردّد أن من بين الشخصيات التي اجتمع بها من دون تسريب الخبر، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع.وكان اللقاء الأهم أمس مع رئيس مجلس النواب نبيه بري. ووصفه مقرّبون من السفارة السعودية بأنه «كان إيجابياً وودّياً»، وستليه لقاءات أخرى قبل عودة ابن فرحان إلى السعودية في اليومين المقبلين. ويقول هؤلاء، إن اللقاء تخلّله عرض للمستجدّات الإقليمية، وتحدّث حولها الموفد السعودي عن الجهود السعودية مع واشنطن لعدم توجيه ضربة عسكرية ضدّ إيران، مؤكّداً العلاقة الإيجابية للرياض مع طهران.أمّا بري، فسأل الموفد السعودي عن جدّية المملكة بشأن مؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي كان من المُفترض عقده في الرياض، قبل أن يتقرّر نقله إلى فرنسا. ليردّ ابن فرحان بتأكيد الجدّية السعودية. وبالنسبة إلى الانتخابات النيابية، فلم يتطرّق الرجلان إليها.
أخبار شائعة
- الجيش يوقف ٤ مواطنين لارتكابهم جرائم مختلفة منها تأليف عصابة للاتجار بالأسلحة الحربية
- بلدية صور تنظم حركة السير باتجاه الخيم البحرية بسبب الاقبال الكثيف على الشاطئ
- روّجا المخدّرات على متن درّاجة آليّة في حيّ السلّم ومفرزة استقصاء جبل لبنان توقفهما وتضبط كميّة منها
- طقس متقلب لغاية الاثنين… واحتمال تساقط أمطار محلية
- سيول تطلق نيرانا تحذيرية بعد عبور جنود كوريين شماليين للحدود العسكرية
- قبلان: الرئيس عون وضع البلد أمام خيارات تتعارض مع التكوين والوحدة الوطنية وهو مطالب بالخروج منها
- توقيف أربعة أشخاص في كرواتيا للاشتباه في إشعالهم حرائق
- مقتل امرأتين جراء السيول في إسبانيا

