حذرت الصين من أن توسيع العقوبات الأميركية التي تستهدف الكيانات والأفراد المرتبطين بإيران، بمن فيهم بعض المقيمين في الأراضي الصينية، “يجب أن لا يعطل” أو “يقوض” تعاونها مع طهران.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، أنّ التعاون بين الصين وإيران يتوافق مع القانون الدولي.
وتُعد الصين واحدة من أكبر الشركاء التجاريين لإيران، وتشتري معظم صادرات النفط الإيرانية.
وفي السياق، شددت بيجين، أمس الثلاثاء، على أنها “ستدافع بحزم” عن مصالحها في ظل هذه العقوبات الأميركية.
وقال جيان في مؤتمر صحافي: “إن سياسة الضغوط القصوى التي تُمارَس في إطار حرب اقتصادية لا تحل أي مشكلة، بل إنها لا تؤدي إلا إلى تأجيج التوترات والصراعات”.
وجاء ذلك بعد أن أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الاثنين الماضي، فرض عقوبات على ما يقرب من 60 كياناً مرتبطاً بإيران، بما في ذلك العديد من الكيانات في الصين. وذلك ضمن محاولة واشنطن تضييق الخناق الاقتصادي على طهران وتهديد الدول التي تواصل دعمها لها.

