أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا لوكالة مهر أن إيران ماضية في تعزيز جاهزية الجيش عبر إنتاج وشراء معدات جديدة.
وقال العميد نيا: “سنواصل تطوير جيشنا، وسننتقل من المواقف الدفاعية إلى تبني مواقف هجومية، وصولاً إلى تحقيق ردع كامل في مواجهة التهديدات”.
وأضاف: “الحرب الأخيرة كانت فرصة لنا”، مشيراً إلى أن “الجيش الإيراني اكتسب منها خبرات وتجارب كثيرة”.
وفي السياق نفسه، أكّد المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني، العميد حسين محبي، أن عملية إنتاج الصواريخ الذكية مستمرة من دون انقطاع، خلافاً لتصوّرات العدو وحساباته.
وأوضح محبي أن حقيقة الرد الإيراني والتطوير العسكري الميداني أدّيا إلى إفشال العديد من الأهداف التي أعلنها العدو، وفي مقدمتها محاولة “إعادة الفتح الاستعراضي لمضيق هرمز”.

