أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس السوري أحمد الشرع، موقف موسكو المبدئي الداعم لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، وتهيئة الظروف لتحقيق استقرار طويل الأمد وإعادة الإعمار بعد النزاع.
وقال الكرملين، في بيان، إن الجانبين بحثا الوضع الراهن وآفاق تطوير العلاقات الثنائية، وأعربا عن استعدادهما لتعميق الحوار السياسي والتعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والإنسانية وغيرها.
وأشار البيان إلى أن الرئيسين أكدا أهمية مذكرة التفاهم الموقعة في 9 آب بشأن إعادة تنظيم قاعدة حميميم الجوية ومنشأة الدعم اللوجستي في طرطوس.
وكانت وزارة الخارجية الروسية قد اعتبرت، في وقت سابق من الشهر الحالي، أن توقيع مذكرة التفاهم مع سوريا بشأن تشغيل القواعد الروسية في حميميم وطرطوس يمثل خطوة مهمة في التعاون العسكري بين البلدين.
وأعلنت وزارة الخارجية السورية، بدورها، حسم مصير القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس، عبر التوصل إلى مذكرة تفاهم ترسم ملامح المرحلة المقبلة للعلاقة بين الجانبين.
وفي مطلع آب الحالي، أصدر بوتين مرسوماً بتعيين دميتري دوغادكين سفيراً لروسيا لدى سوريا، خلفاً للسفير ألكسندر يفيموف، الذي أُعفي من مهامه بموجب مرسوم منفصل.
وكان الشرع قد زار العاصمة الروسية موسكو في 28 كانون الثاني الماضي، في ثاني زيارة له إلى روسيا منذ توليه الحكم في سوريا، والتقى بوتين لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها.

