بعداً أكبر لقضية لبنان ونضالنا نحن بالذات. إذ أكد قداسته أن السلام المطلوب لعالمنا اليوم، هو “سلام مجرّد من السلاح”. داعياً كل الدول والمسؤولين، إلى أن “ينزعوا السّلاح من القلب والعقل والحياة”. وضمن التفكير الإنساني نفسه، وخلال المحطات الخارجية لزياراتي هذه السنة كافة، كانت رسالتي واحدة: لبنان وطنٌ منذور للسلام. فلا جغرافيته، ولا شعبه، ولا طبيعته، ولا فرادته، ولا أي شيء من مكوناته، يوحي بأنه بلد حروب واعتداءات وعدوانات وتهورات. نحن وطن يتنفس السلام ولا يعرف الاستسلام. ولأننا كذلك، ندرك أن السلام الثابت والدائم، هو سلام العدالة. والعدالة تعني إيفاء الحقوق وتبادلها. وأول حق إنساني واجب الوجود، هو الحق في الحياة الحرة الآمنة والكريمة. وهذا ما نريده لوطننا، من جنوبنا إلى كل حدودنا”. ختم:”هذه عيّنة محدودة من أحداث طبعت عاماً مضى. حين أعود إليها، أحسبها عقداً أو أكثر. وحين أتطلع إلى الغد، أدرك ان ما زال أمامنا الكثير، لكنني متأكد متيقن حازم جازم، بأننا سنتابع الطريق، وسنكملها وسنصل إلى خواتيمها الخيّرة لكل أهلنا وأرضنا. لا ينقص منهم إنسان. ولا يسقط منها شبر. لذلك، إذ أختم بأن أكرر تمنياتي لأشخاصكم وحكوماتكم وشعوبكم، بكل الخير في السنة الجديدة، وفي تاريخ يوم قريب من تاريخ هذا اليوم، سنلتقي مجدداً هنا في السنة المقبلة، وستكون إنجازاتنا أطول، وسيكون وطني في ظروف أفضل، ويكون أهلي في خير أكثر وحياة أوفر. لأن حقنا أعلى وأكبر. كل عام وانتم بخير”.
أخبار شائعة
- أبو عبيدة يبارك عملية الخليل: ندعو للانتفاض بوجه المحتل دفاعاً عن الأقصى والأسرى
- خلاف مادي ينتهي بجريمة قتل في محلة قصقص، وشعبة المعلومات تكشف ملابسات الجريمة وتوقف أحد المتورّطين
- ناميبيا تخفض توقعاتها للنمو لعام 2026 إلى 2.3%
- النائب خريس تفقد أعمال تعبيد الجسر الرئيسي في برج رحال: العمل جارٍ اليوم لتجاوز آثار الدمار
- النشاط التجاري الفرنسي ينكمش في أكتوبر وسط ضغوط سياسية ومالية
- مؤتمر الأساقفة الكاثوليك ينفي صلته بالصلاة مع ترامب: لم ننظّم الحدث ولا علاقة لنا به
- مصر: ندعو إلى استكشاف كل فرصة لحل الأزمة في اليمن دبلوماسياً
- محبي: واشنطن مُنيت بهزائم استراتيجية أمام إيران.. والحرب كشفت نقاط ضعفها

