اعلنت الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة، في بيان، تعليق الإضراب والعودة إلى العمل ابتداءً من يوم غد الخميس 5 الحالي، وذلك إفساحًا في المجال لتفاوض فعلي وجدي في وزارة المالية، بالتزامن مع زيارة وفد صندوق النقد الدولي إلى لبنان”. واوضحت ان “هذا القرار يأتي كخطوة مسؤولة ومحدودة زمنيًا، تهدف إلى تمكين السلطة التنفيذية من الالتزام بواجباتها القانونية والدستورية، ولا سيّما مبدأ استمرارية المرفق العام، ومبدأ العدالة والمساواة بين العاملين في القطاع العام، وحماية الحق بالأجر العادل”.واكدت أن “تعليق الإضراب لا يُشكّل تنازلًا عن الحقوق، ولا يُفسَّر على أنه قبول بالأمر الواقع، بل هو إنذار أخير لإلزام الحكومة ووزارة المالية باتخاذ قرارات محددة ضمن مهلة واضحة، تشمل:- تصحيح الأجور بشكل يراعي القدرة الشرائية.- احترام القوانين النافذة المتعلقة بحقوق الموظفين والمتقاعدين،- الامتناع عن أي إجراءات أحادية أو تعسفية تمسّ الحقوق المكتسبة”.وحذرت الرابطة من أن “أي إخفاق في تحقيق نتائج ملموسة، وأي محاولة لاستخدام التفاوض كغطاء للمماطلة أو كسب الوقت، سيُعدّ تجاهلا وتهربا واضحا من واجبات الدولة تجاه موظفيها، ويترتب عليه سقوط مفاعيل تعليق الاضراب فورًا، والانتقال إلى تحركات تصعيدية مفتوحة تُحدَّد أشكالها وتوقيتها وفق الأطر القانونية المتاحة”. واشارت إلى أنّ “تجمع روابط القطاع العام سيصدر بيانًا توضيحيًا اليوم، يتضمن التوصيات والخيارات النضالية المرتقبة، والتي ستُشكّل مرجعية للمرحلة المقبلة”. وإذ اكدت “التزامها الكامل بالقانون وبالمصلحة العامة”، شددت في المقابل على أنها “لن تقبل باستمرار انتهاك حقوق الموظفين تحت أي ذريعة مالية أو سياسية، وأن المحاسبة الشعبية والقانونية ستبقى الخيار المشروع عند تعطيل الحقوق”.
أخبار شائعة
- جنبلاط يلتقي لودريان وتشديد على ضرورة الالتزام بوقف النار
- الدفاع المدني اللبناني يُخلي 41 شخصاً من جبشيت وعبّا والقصيبة وينقلهم إلى صيدا
- الحجار يعقد اجتماعاً خُصّص للبحث في التحضيرات المرتبطة بتشغيل مطار القليعات
- الذهب ينخفض بعدما قلص التوتر في الشرق الأوسط
- تقرير لـ”CNN”: قوات إسرائيلية سرية عملت من أذربيجان خلال الحرب على إيران
- الولايات المتحدة تتعهد بدعم الرئيس البوليفي رغم المطالبات الشعبية باستقالته
- الأمم المتحدة توجه نداءً عاجلاً لجمع نحو 640 مليون دولار لإنقاذ حياة 1.4 مليون لبناني
- إعلام عبري: وراء خلاف نتنياهو مع ترامب يوجد خلاف آخر مع المستوى العسكري

