اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الوجود العسكري الأميركي في المنطقة «لا يشكل سوى تهديدات لجميع الدول هناك».
ورأت زاخاروفا، في إحاطة إعلامية، اليوم، أن «الأحداث المأساوية والدرامية التي تقع جراء الحرب توضح أن وجود القوات المسلحة الأميركية في المنطقة، بدلاً من تعزيز الأمن، يخلق تهديدات إضافية لجميع دول المنطقة هناك».
وأكدت أن روسيا تأمل ألا تقوم الولايات المتحدة بعملية برية على جزيرة خرج، قائلة: «موسكو تسمع تكهنات حول الاستعداد لشن عملية برية في جزيرة خرج الإيرانية، لكننا نأمل أن يبقى ذلك في نطاق التصريحات فقط».
وتدرس واشنطن خيار عملية برية للسيطرة على جزيرة خرج، حيث أفادت شبكة «سي أن أن» أن نحو ألف جندي أميركي من الفرقة 82 المحمولة جواً يستعدون للانتشار في الشرق الأوسط، خلال الأيام المقبلة.
في المقابل، نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن مصدر عسكري إيراني تأكيده «أن أي اعتداء على جزيرة خرج سيمهد الطريق أمام إيران لإيجاد حالة من انعدام الأمن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب».
وقال المصدر: «إذا نفذ العدو أي إجراء بري في الجزر الإيرانية فسنفتح جبهات أخرى كمفاجأة له»، مؤكداً أن لدى إيران «الإرادة والقدرة على خلق تهديد للعدو في مضيق باب المندب».
وأضاف: «إذا أراد الأميركيون حلاً لمضيق هرمز عليهم ألا يضيفوا مضيقاً آخر إلى مشاكلهم».

