أعلنت النائبة الديمقراطية في الكونغرس الأميركي، ياسمين أنصاري، أنها ستقدم لائحة اتهام رسمية الأسبوع المقبل لعزل وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسث، كما دعت لتفعيل التعديل الخامس والعشرين من الدستور الأميركي الذي ينص على تجريد ترامب من سلطته.
ووصفت أنصاري تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التي أدلى فيها خلال عيد القيامة بالتصريحات «المختلة»، محذّرة من أنها تدفع الولايات المتحدة والعالم نحو «حرب أخرى مدمّرة ولا نهاية لها».
واعتبرت أن تهديدات ترامب بقصف البنية التحتية الإيرانية «جرائم حرب تنتهك القانون الأمريكي واتفاقيات جنيف، وذلك علاوة على الأفعال غير القانونية والفظائع التي ارتُكبت بالفعل بتوجيه منه، والتي شملت تدمير المدارس والمستشفيات والبنية التحتية المدنية الحيوية».
كما دعت الحزب الجمهوري إلى الضغط على الرئيس لإنهاء «الحرب الانتحارية»، مشيرة إلى أن «الذين يواصلون اتّباعه بشكل أعمى ستتلطخ أيديهم بالدماء أيضاً».
وأضافت: «بصفتي ابنة لمهاجرين إيرانيين فرّوا من هذا النظام، ونائبة أميركية أقسمت على حماية الدستور، أعلم أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر».
ودعت أنصاري إلى استخدام التعديل الخامس والعشرين من الدستور، موضحة أن هذا «التعديل وُجد لسبب، ويجب على مجلس الوزراء استخدامه»، معتبرةً أن مصير القوات الأميركية والشعب الإيراني «على المحك».
وينصّ هذا التعديل على إمكانية نقل صلاحيات الرئيس إلى نائبه في حال اعتُبر غير قادر على أداء مهامه، إلا أن تفعيله يتطلب موافقة نائب الرئيس وأغلبية أعضاء الحكومة، وهو احتمال يُعدّ مستبعداً.
في موازاة ذلك، أكدت أنصاري أنها ستقدّم بنود اتهام لعزل هيغسث، متهمةً إياه بـ«الانتهاك المتكرر لليمين الدستورية وواجبه تجاه الدستور»، وشدّدت على أن «الكونغرس وحده يملك صلاحية إعلان الحرب، لا رئيس مارق أو أتباعه».
وختمت بيانها بالقول إن «تعريض هيغسث المتهور أرواح العسكريين الأميركيين للخطر، وجرائم الحرب المتكررة التي ارتكبها، بما في ذلك قصف مدرسة للفتيات في مدينة ميناب الإيرانية، وتعمد استهداف البنية التحتية المدنية، تشكّل أسساً موجبة لعزله وإقالته».

