صعّد المستوطنون، اليوم، اعتداءاتهم في القدس والضفة الغربية المحتلة، عبر اقتحامات واعتداءات وإقامة وقائع ميدانية جديدة تحت حماية قوات الاحتلال.
وقالت مصادر محلية لوكالة «صفا» إنّ مستوطنين اقتحموا، مساء اليوم، قرية الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة، وحاولوا استفزاز الأهالي والاعتداء عليهم، في سياق اعتداءات متكرّرة تستهدف التجمّعات البدوية في المنطقة لدفع سكانها إلى الرحيل لمصلحة التوسّع الاستيطاني.
وفي القدس أيضاً، نصّب مستوطنون بوابة حديدية بين سوق القطانين وباب الحديد في البلدة القديمة، قرب جمعية «شباب البلدة القديمة» بمحاذاة حوش الزوربا الذي استولى عليه المستوطنون سابقاً، في خطوة عدّها الأهالي ومحافظة القدس اعتداءً على معلم تاريخي ومحاولة لفرض واقع جديد في المكان.
اعتداءات في نابلس
في جنوب نابلس، أُصيب مواطنان برضوض بعدما اقتحم مستوطنون «جبل صبيح» في بيتا واعتدوا عليهما بالضرب.
وفي بيت دجن شرقي المدينة، هاجم مستوطنون منطقة «أبو زيتون» وأغلقوا شارعاً فيها بالحجارة، فيما شهدت قرية دوما جنوب نابلس اعتداءً مشابهاً بعدما أطلق مستوطنون أغنامهم بين منازل المواطنين في المنطقة المصنّفة «ب» وأغلقوا شارعاً داخل القرية.
توسّع استيطاني شمال رام الله
وفي رام الله، قالت منظمة «البيدر» الحقوقية إنّ مستوطنين أقاموا، اليوم، بؤرة استيطانية جديدة عند مدخل عين سينيا شمال المدينة، في خطوة من شأنها إعاقة حركة المواطنين وتنقّلهم، ولا سيما لقرب الموقع من الطرق الرئيسية.
اقتحام الأقصى وتشديد القيود
إلى ذلك، اقتحم 130 مستوطناً، صباح اليوم، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحماية مشدّدة من قوات الاحتلال، وفق دائرة الأوقاف الإسلامية، التي أفادت بأنّ المقتحمين نفّذوا جولات استفزازية في باحات المسجد وأدّوا طقوساً تلمودية، بينها ما يُعرف بـ«السجود الملحمي» قبالة قبة الصخرة.
وشدّدت شرطة الاحتلال إجراءاتها على دخول المصلّين الفلسطينيين إلى المسجد، واحتجزت هوياتهم عند البوابات الخارجية، فيما أفرجت سلطات الاحتلال عن مسؤول قسم النظافة في الأقصى رائد زغير بشرط إبعاده عن المسجد أسبوعاً، بعدما كانت قد اعتقلته أمس من باحاته.
ويأتي ذلك بعد يوم على اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة العدو، إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى، برفقة مجموعة من المستوطنين، وسط إجراءات أمنية مشدّدة.

