أكد الرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا، أنّ الحرب على إيران ستسبّب “ضرراً أكبر” مما يدركه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك بعد لقاء الرئيسين في واشنطن العاصمة، الخميس.
وفي مؤتمر صحافي أعقب الاجتماع، قال الرئيس البرازيلي: “أعتقد أنّ غزو إيران سيسبّب ضرراً أكبر مما يعتقد”.
وأضاف لولا بخصوص موقفه من الأزمة مع إيران: “ترامب لن يغيّر أساليبه بسبب اجتماع دام ثلاث ساعات معي”.
وأردف بالقول: “ولكن هناك عدة افتراضات، فترامب يعتقد أنّ الحرب قد انتهت، في حين أنّ ذلك ليس الواقع، لكني لا أنوي مجادلته بشأن رؤيته للحرب”.
وفي السياق، صرّح لولا بأنّه عرض التوسّط في أيّ محادثات دبلوماسية والمساعدة في حلّ الصراع.
وقال الرئيس البرازيلي إنه سلّم ترامب نسخة من الاتفاق النووي لعام 2010 الذي توسّطت فيه البرازيل وتركيا مع إيران، موضحاً أنّ الاتفاق كان “أفضل بكثير” من الجهود اللاحقة التي بذلتها الولايات المتحدة.
ماذا بشأن كوبا؟
وبشأن الحصار الأميركي على كوبا، قال لولا إنّه “إذا كان ترامب بحاجة إلى مساعدة لمناقشة الوضع في كوبا، فأنا جاهز”.
وأشار إلى أنّ “ترامب قال إنه لا يفكّر في غزو كوبا”، معقّباً بأنّ ذلك “إشارة عظيمة، لأنّ كوبا تريد الحوار وإيجاد حلّ”.
ترامب: اللقاء مع لولا كان جيداً جداً
بدوره، أشاد ترامب بلقاء “جيد جداً” مع نظيره البرازيلي في واشنطن الخميس، قائلاً إنّه ركّز على الرسوم الجمركية.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال” بعد اللقاء الذي كان من المقرّر أن يكون مفتوحاً أمام وسائل الإعلام، لكنه جرى خلف أبواب مغلقة: “ناقشنا العديد من المواضيع، بما في ذلك التجارة، ولا سيّما الرسوم الجمركية”.
وأضاف أنّ “الاجتماع سار بشكل جيد جداً”.
وكان لولا قد وصل إلى واشنطن الأربعاء للقاء ترامب، سعياً لمعالجة قضايا شائكة، حيث ناقش الرئيسان مجموعة من القضايا خلال الاجتماع الثنائي، بما في ذلك الأمن والتجارة.

