أعلن “جيش” الاحتلال الإسرائيلي مقتل الرقيب أول نيغف داغان، البالغ من العمر 20 عاماً، من مستوطنة “ديكل” في شمال النقب، خلال معركة في جنوب لبنان.
وأقرّت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ داغان قُتل مساء أمس، في منطقة الليطاني، من جرّاء إصابة قذيفة هاون أطلقها حزب الله، بحسب ما أفاد مراسل إذاعة “الجيش” الإسرائيلي.
واعترفت أنّ داغان هو المقاتل السادس في “الجيش” الإسرائيلي الذي يُقتل في الجبهة الشمالية منذ بدء ما يُسمّى “وقف إطلاق النار”.
كما أشارت منصة إعلامية إسرائيلية إلى أنّ الحادثة “لا تتعلّق بإصابة محلّقة”.
استهدافات متصاعدة ضدّ قوات الاحتلال
يأتي ذلك في وقت، أعلنت فيه المقاومة الإسلامية، أمس، إنها فجّرت عبوةً ناسفة في قوّةٍ تابعة لـ”جيش” الاحتلال رُصدت تتسلّل باتّجاه مضخّة المياه شمال بلدة الطّيبة، قبل أن تتبع تفجير العبوة باستهداف القوّة بقذائف المدفعيّة، ما أسفر عن إصابات مؤكّدة، وأجبر القوة على الانكفاء تحت غطاءٍ ناري ودخاني كثيف استغلّته المروحيّات لإخلاء الإصابات.
وأعلنت المقاومة أيضاً أنها استهدفت قوّة تابعة لـ”جيش” الاحتلال قرب موقع البيّاضة المستحدث بصلياتٍ صاروخيّة وقصفٍ مدفعيّ، ثمّ استهدفت دبابة “ميركافا” حاولت إسناد القوة الإسرائيلية بصاروخ موجّه وحقّقت إصابة مباشرة.
“معاريف”: الوضع على الحدود اللبنانية “بالغ الخطورة”
وأقرّت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية في وقت سابق، أنّ “الوضع الراهن على الحدود اللبنانية بالغ الخطورة”، مشيرةً إلى أنّ حزب الله كثّف عملياته ضدّ “الجيش” الإسرائيلي في جنوب لبنان، بالتوازي مع تصعيد ـ”الحرب النفسية” عبر توثيق العمليات ونشر مشاهد الاستهدافات.
ولفتت الصحيفة إلى أنّ الحزب يعيد اعتماد تكتيكات مشابهة لتلك التي استخدمها خلال التسعينيات ضدّ قوات الاحتلال في المنطقة الأمنية، مؤكّدةً أنّ العمليات الأخيرة رفعت مستوى الضغط على خط الحدود والبلدات المواجهة للبنان.

