أفادت وسائل إعلام بريطانية، نقلًا عن مصادر، بأن أجهزة استخبارات حلف شمال الأطلسي «الناتو» تعتقد أن إيران ما زالت تحتفظ بمعظم قدراتها الصاروخية رغم الضربات الأخيرة.
وذكرت التقارير أن أجهزة الاستخبارات حذرت من أن إيران لا تزال تمتلك إمكانية الوصول إلى الجزء الأكبر من صواريخها ومنشآتها تحت الأرض.
وبحسب المصادر، ترى استخبارات «الناتو» أن إيران احتفظت بما لا يقل عن 60% من قدراتها الصاروخية، فيما تشير تقديرات الاستخبارات الأميركية، وفق التقرير، إلى أن 90% من مواقع الإطلاق والمنشآت العسكرية الخاصة بالتخزين في إيران أصبحت تعمل جزئياً أو بشكل كامل، ما يعني أن طهران قادرة على مواصلة أي صراع مع الولايات المتحدة لأشهر.
ويرى مراقبون أن هذه التقديرات تعكس أيضاً قدرة إيران على امتصاص الضربات والحفاظ على بنيتها العسكرية الأساسية، بما يؤكد فشل محاولات إضعافها بشكل جذري.
ويعتبر هؤلاء أن استمرار احتفاظ طهران بجزء كبير من قدراتها الصاروخية يعزز موقعها كقوة إقليمية قادرة على فرض توازن ردع في المنطقة، ويمنحها هامشاً أوسع في أي مفاوضات أو مواجهات مستقبلية، رغم الضغوط والعقوبات والعمليات العسكرية الموجهة ضدها.

