أغار طيران العدو الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفاً شقة في منطقة الغبيري، ما أدى إلى سقوط 3 شهداء وعدد من الجرحى في حصيلة أولية.
وإثر الاعتداء، سارع المتحدث باسم جيش الاحتلال إلى تبنّي الهجوم زاعماً استهداف «بنية تحتية تابعة لحزب الله».
بالتزامن، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أن «الجيش الإسرائيلي شن هجوماً على أهداف تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية»، مؤكدين أن «إسرائيل لن تتسامح مع إطلاق النار باتجاه أراضيها».
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت اليوم عن تحطم 3 مسيّرات آتية من لبنان داخل الأراضي المحتلة.
وكان وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، قد دعا صباح اليوم إلى تنفيذ ردّ عسكري في الضاحية الجنوبية لبيروت قائلاً إن «إطلاق النار من لبنان نحو بلدات الشمال يمثّل اختباراً لمعادلة الضاحية التي أعلنها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو»، ومطالباً بـ«تنفيذها بحزم وإسقاط مبانٍ في الضاحية الجنوبية لبيروت رداً على تلك الهجمات».
وهذه المرة الأولى التي يستهدف بها الاحتلال الضاحية منذ 28 أيار الفائت، عندما استهدف شقة في منطقة الأجنحة الخمسة بالشويفات.
وعلى إثر تلك الضربة، شنت إيران هجوماً مضاداً على إسرائيل في محاولة لفرض معادلة جديدة تتيح لإيران استهداف الأراضي المحتلة في كل مرة تعتدي بها إسرائيل على الضاحية، فيما يصرّ العدو على معادلته الخاصة التي تسمح له بقصف الضاحية في كل مرة تستهدف المقاومة المستوطنات الإسرائيلية.

