أعلنت السلطات الروسية، اليوم الجمعة، مقتل شخصين جراء ضربات أوكرانية استهدفت منطقتي بيلغورود وبريانسك الروسيتين المتاخمتين لأوكرانيا.
وقال رئيس بلدية بيلغورود فالنتين ديميدوف، في بيان عبر “تلغرام”، إن “القوات المسلحة الأوكرانية شنّت هجوماً صاروخياً على بيلغورود”، مشيراً إلى مقتل امرأة من السكان. وأضاف أنّ الهجوم طال مواقع تضمّ “منشآت مدنية”، وتسبب بانقطاع المياه والكهرباء عن المدينة التي يزيد عدد سكانها على 300 ألف نسمة.
وفي منطقة بريانسك، أعلن حاكم المنطقة يغور كوفالتشوك مقتل رجل وإصابة اثنين آخرين، الجمعة، بهجمات نفّذتها مسيّرات انتحارية.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الدفاعات الجوية أسقطت، بين الخميس والجمعة، 155 مسيّرة أوكرانية فوق مناطق روسية وشبه جزيرة القرم.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تعهّد، الخميس، بأن ترد كييف “بالتأكيد” على الهجوم الروسي، قائلاً خلال تفقده المواقع المتضررة إن روسيا “تقصف أهدافاً مدنية لدفع أوكرانيا إلى التخلي عن دولتها وإحداث شرخ بين المجتمع المدني والجيش”، مؤكداً أنّ ذلك “لن يحدث أبداً”.
وبحسب سلاح الجو الأوكراني، أطلقت روسيا ليل الأربعاء الخميس 496 مسيّرة و74 صاروخاً، بينها مقذوفات بالستية، مشيراً إلى إسقاط 476 مسيّرة و48 صاروخاً.
وأفادت السلطات الأوكرانية بأن أجزاء من مبانٍ سكنية انهارت، كما تعرّض مبنى يضم سيارات إسعاف للضرب، فيما “دُمّر” أحد المستودعات الرئيسية للصليب الأحمر الأوكراني الذي يحتوي على إمدادات إنسانية.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن الهجوم هو “الأضخم” على العاصمة منذ بدء الحرب، معلناً الجمعة يوم حداد.

