أكد البيان الختامي لقمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في أنقرة أن الحلفاء توصلوا إلى اتفاقات توريد سلاح جديدة تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار.
وشدد القادة على تطوير القدرات العسكرية للحلف، بما في ذلك منظومات الدفاع الجوي والصاروخي، مجددين التزامهم بمبدأ الدفاع الجماعي، ومؤكدين أن أي هجوم على دولة عضو يُعد هجوماً على جميع الحلفاء.
وأكدت دول الحلف التزامها الحفاظ على تفوقها القتالي وتعزيز جاهزيتها لمواجهة التحديات الأمنية.
كما دعا البيان إيران إلى “احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز”، وجدد التأكيد على “ضرورة عدم امتلاكها سلاحاً نووياً”.
وانطلقت قمة “الناتو” في أنقرة يوم الـ7 من تموز/يوليو 2026 واستمرت يومين، بمشاركة قادة الدول الأعضاء وشركاء الحلف، وبرئاسة الأمين العام للحلف.
وتركزت أعمال القمة على متابعة تنفيذ مخرجات قمة لاهاي 2025، وتعزيز الإنفاق الدفاعي، وزيادة الإنتاج العسكري، وتطوير الصناعات الدفاعية، إلى جانب بحث ملفات الأمن الجماعي، والدعم المستمر لأوكرانيا، والتحديات الإقليمية والدولية. وتُعد هذه المرة الثانية التي تستضيف فيها تركيا قمة لـ”الناتو” بعد قمة إسطنبول عام 2004.
وفي وقتً سابق، أفادت وكالة “بلومبرغ” الأميركية بأن حلف “الناتو” يدرس خيار إلغاء عقد قمته السنوية لعام 2027، في خطوة تهدف جزئياً إلى الحد من التوترات المتصاعدة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يواصل انتقاد الحلف، إضافة إلى تجنّب تسليط الضوء على استضافة إحدى أقل الدول إنفاقاً على الدفاع داخل التحالف للقمة.

