اعتبر مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، علي أكبر ولايتي، أن اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب اللفظي بإلغاء مذكرة التفاهم، يعيد دفع المنطقة نحو النار.
ووصف ولايتي ترامب بـ “السياسي القرصان المرتبط بإبستين”، بعد تصريح سابق اليوم له بشأن مذكرة التفاهم، قال فيه: “أعتقد أن الأمر قد انتهى”، زاعماً أن “الإيرانيين تصرفوا وكأننا لم نتفق على شيء”، وعليه: “لا أريد التعامل معهم”.
ولايتي يؤكد: أيدي محور المقاومة على الزناد
وأعاد ولايتي التذكير بالتحذير الإيراني السابق من أن المنطقة “ليست مكاناً للمقامرة السياسية للدول الصغيرة”، بعدما جرى الإثبات بأن “المغامرات يُردّ عليها بشكل فوري”.
وعلى ذلك، أكد ولايتي أن محور المقاومة “لن يصمت في وجه الإهانة”، وهو واضع يده على الزناد للمطالبة بدم القائد الأممي السيد الشهيد علي خامنئي، “من أجل تطهير المنطقة”.
ترامب: سنوجّه ضربة لإيران الليلة
وصعّد ترامب اليوم لهجته تجاه طهران، قائلاً إنه “غير راضٍ” عما تفعله، معتبراً أن احتمال “توجيه ضربة عسكرية جديدة الليلة مرتفع جداً”.
وأضاف، عقب اختتام قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في أنقرة: “سنضربهم بقوة الليلة، وسنرى كيف ستسير الأمور”.
عدوان أميركي على إيران
يُشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية كانت قد شنّت فجر اليوم، عدواناً استهدف جنوب إيران، زاعمةً أنه يأتي رداً على “هجمات إيرانية استهدفت 3 سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز”.
في المقابل، أكد التلفزيون الإيراني أن غالبية الغارات على جنوبي البلاد استهدفت مناطق غير عسكرية.
وفي الإطار، اعتبرت الخارجية الإيرانية الهجمات الأميركية والانتهاكات المتكررة للعهود من جانب واشنطن، انتهاكاً لمذكرة التفاهم، مؤكدةً أن على الولايات المتحدة تحمّل مسؤولية عواقب هذا التصعيد.

