انقلبت حافلة مدرسية في شرقي أوغندا ما أسفر عن مقتل 24 قتيلاً، فيما قررت الحكومة تعليق جميع الرحلات والنزهات التعليمية المدرسية في أنحاء البلاد.
وقالت الشرطة الأوغندية إن الحادث وقع على طريق كابتشوروا–مبالي، خلال عودة حافلة تابعة لمدرسة “كينغ ديفيد جونيور” في العاصمة كمبالا من رحلة تعليمية إلى شلالات سيبي.
وفي حصيلة أولية تم الإعلان عن مقتل 21 تلميذاً، بينهم 20 تلميذاً وشخص بالغ، قبل أن تعلن الشرطة وفاة 3 تلامذة آخرين خلال تلقيهم العلاج، لترتفع الحصيلة إلى 24 قتيلاً.
وأوضحت التحقيقات الأولية أن سائق الحافلة فقد السيطرة عليها، فانحرفت عن الطريق واصطدمت بصخرة كبيرة قبل أن تنقلب، ما أدى إلى سقوط الضحايا وإصابة عدد من التلامذة والبالغين. وأكدت الشرطة أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الأسباب الدقيقة للحادث.
ووفق أحدث بيانات الشرطة، جرى التعرف بصورة مؤكدة إلى 18 جثماناً، بينما بقيت 3 جثامين مجهولة الهوية في مستشفى كابتشوروا، إضافة إلى 3 جثامين في مستشفى مبالي. كما يتلقى 23 مصاباً العلاج في مستشفى كابتشوروا، فيما عاد التلامذة الذين لم تستدعِ حالاتهم دخول المستشفى إلى كمبالا.
وعقب الحادث، أعلنت وزارة التربية والرياضة الأوغندية تعليق جميع الرحلات التعليمية المدرسية بصورة مؤقتة، إلى حين استكمال التحقيقات ووضع إرشادات أكثر صرامة لسلامة نقل التلامذة.
وقالت الشرطة إن القرار يهدف أيضاً إلى تنظيم حملة وطنية للتوعية بالسلامة المرورية تستهدف المدارس وشركات النقل والمدرسين والجهات المعنية، مطالبةً المجموعات المدرسية الموجودة حالياً في رحلات بإبلاغ أقرب مركز شرطة لتأمين عودتها.

