عبر أكثر من 40 ألف شخص خلال الأيام القليلة الماضية الحدود بين المغرب وجيب سبتة الإسباني، وهي المنطقة التي يُتوقع أن يصل إليها رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، وفق ما أفاد مصدر في الشرطة الإسبانية وكالة «فرانس برس».
واستمرّ تدفق المهاجرين خلال الليل حتى صباح اليوم، وكانت الغالبية العظمى من العابرين من فئة الشباب والمراهقين، فيما لقي 18 منهم حتفهم غرقاً أثناء محاولتهم عبور الحدود بحراً.
ويضم هذا الجيب الإسباني الصغير المحاط بالأراضي المغربية في الشمال الإفريقي 80 ألف نسمة.
مدريد: نسرّع عملية إعادة المهاجرين
وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية إنه، وفقا لتقديراتها، عبر نحو 49 ألف مهاجر إلى جيب سبتة في شمال أفريقيا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بعدما تدفقوا بحرا وبرا من المغرب.
وقال رئيس الوزراء الإسباني إنّ ما حدث أمس في سبتة انتهاك للسيادة الإسبانية على أراضيها. وأضاف: «نسرع عملية إعادة المهاجرين الذين دخلوا سبتة بطريقة غير نظامية منذ الأمس»، شاكراً السلطات المغربية على استعدادها للتعاون في إعادة المهاجرين.
دعوات إلى استبعاد إسبانيا من شنغن
على صعيد متصل، أعلنت فنلندا أنّها تؤيد طلب إيطاليا استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن، بعد دخول آلاف المهاجرين غير النظاميين من المغرب إلى جيب سبتة الإسباني في الأيام الأخيرة.
وقالت وزيرة الداخلية الفنلندية اليمينية، ماري رانتان، في منشور على منصة «إكس»: «لقد فشلت إسبانيا تماماً في حماية الحدود الخارجية لمنطقة شنغن من التوغّلات. لا يمكن أن يستمر هذا الوضع».
وأضافت: «لا يمكن للدول التي لا تفي بالتزاماتها بحماية حدودها الخارجية أن تكون عضوا في شنغن»، داعية كل الدول الأوروبية إلى «اتباع اقتراح رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني».
فرنسا: سنشدّد ضبط الحدود
وأعلن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونييز، أن فرنسا ستشدد ضبط حدودها مع إسبانيا بعد تدفق آلاف المهاجرين غير النظاميين إلى جيب سبتة الحدودي مع المغرب خلال الأيام الماضية.

