أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، التزام الحكومة بقرارات قائد الثورة والجمهورية الإسلامية، مشدّداً على ضرورة مواصلة الثبات.
وأشار بزشكيان إلى أنّ قرار الحرب لا يقع على عاتق الحكومة، بل تتخذه القيادة وفق ما تراه مناسباً، فيما تتولى الحكومة مسؤولية تأمين الإمدادات اللازمة.
وقال بزشكيان إنّ الحفاظ على الوحدة والتماسك يمثّل أولوية، محذراً من أنّ العدو، بعدما أدرك عدم قدرته على إجبار إيران على الاستسلام عبر الصواريخ، قد يسعى إلى تحقيق أهدافه من خلال إثارة الانقسام والنفاق.
وأضاف الرئيس الإيراني أنّ الخلافات أمر طبيعي، لكنّ الأهم هو وضع القواسم والرؤية المشتركة في مقدّمة المشهد والابتعاد عن نقاط الاختلاف.
وفي سياق متصل، أعلن بزشكيان أنّ الجهات التي ارتكبت مخالفات في مضيق هرمز تلقّت الردّ المناسب، مشدّداً على أنّ جميع التحرّكات في المضيق يجب أن تتمّ وفق التعليمات التي تعدّها إيران وسلطنة عُمان بشكل مشترك.
عراقتشي: الاتفاق مع عُمان بات قريباً.. لكن فتح مضيق هرمز مرهون بشروط
من جهته، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، اليوم، أنّ المحادثات مع سلطنة عُمان جارية بشأن الآلية القانونية وإدارة مضيق هرمز، وتحديد مسار الملاحة عبره، مؤكّداً أنّ التوصّل إلى اتفاق بات وشيكاً.
وأوضح عراقتشي أنّ “فتح المضيق مشروط بشروط، منها التعويض عن انتهاكات مذكّرة تفاهم إسلام آباد من جانب الولايات المتحدة”، مشدّداً على أنه “من وجهة نظر إيران لم يعد مسار الملاحة المؤقت السابق مقبولاً للملاحة البحرية”.
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أنّه بات “من الضروري النظر في مسار ملاحة بحري جديد، وهو ما يتطلّب مناقشة تفاصيل فنية وقانونية عديدة”، لافتاً إلى أنه “نظراً للتعقيدات الفنية والقانونية، فإننا نناقش حالياً مساراً مؤقتاً إلى أن نتوصّل إلى مسار جديد”.
وتجري إيران وعُمان، منذ نحو شهرين، محادثات بشأن إدارة مشتركة للملاحة في مضيق هرمز بوصفهما الدولتين المشاطئتين للمضيق، في الوقت الذي ترفض فيه طهران إشراك أي جهة ثالثة، أو فتح ممر من دون التنسيق معها.

