أعلن رئيس وزراء بلغاريا، رومين راديف، أنّ طائرة مسيّرة من نوع يستعمله الجيش الأوكراني دخلت المجال الجوي للبلاد مقبلة من رومانيا، اليوم السبت، وانفجرت بالقرب من بلدة كاردام (على بُعد نحو 50 كيلومتراً من البحر الأسود)، مشيراً إلى عدم وقوع أي إصابات أو أضرار في البنية التحتية.
وأوضح راديف في بيان أنّ الطائرة المسيّرة دخلت المجال الجوي البلغاري في الساعة 08:10 صباحاً بالتوقيت المحلي (05:00 بتوقيت غرينتش)، وانفجرت في حقل لزهور دوّار الشمس بالقرب من الحدود مع رومانيا.
ويقع موقع الانفجار على بعد ألف متر من محطة ضغط خط أنابيب الغاز عبر البلقان في بلغاريا، الذي يمتدّ من تركيا إلى أوكرانيا، وعلى بعد 200 متر من محطة الضغط في رومانيا.
وتأتي هذه التطوّرات في وقت زادت فيه وتيرة اختراقات الطائرات المسيّرة التي تربطها حكومات غربية بالأزمة الأوكرانية، ما أثار مخاوف بشأن حاجة الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى تعزيز دفاعاتها في مواجهة التهديدات الأمنية.
إجراءات أمنية وتحدّيات في التتبّع
وفي إثر الواقعة، قال راديف إنه سيجري تعزيز أمن المواقع الاستراتيجية في البلاد وأعمال المراقبة على طول الحدود البلغارية – الرومانية، موضحاً أنه جرى تطويق منطقة الانفجار.
ولفت رئيس الوزراء البلغاري إلى أنّ الطائرة المسيّرة لم تُكتشف في وقت سابق سواء في المجال الجوي البلغاري أو الروماني، ما يؤكد أنّ رصد الطائرات المسيّرة والتعرّف إليها لا يزال يمثّل تحدّياً، مشيراً إلى تأخّر تسليم رادارات عالية الدقة إلى الجيش البلغاري وتعهّد باتخاذ إجراءات بهذا الخصوص.
يذكر أنّ الحوادث المرتبطة بالطائرات المسيّرة قد تزايدت خلال الأشهر الأخيرة في دول أوروبا الشرقية الأعضاء في (الناتو) والداعمة لأوكرانيا في مواجهة روسيا.

