وصل وزير الداخلية الباكستاني، محسن رضا نقوي، إلى طهران، اليوم الثلاثاء، لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين، بحسب ما نقلت وكالة “مهر” للأنباء.
أتت الزيارة في وقتٍ تلعب فيه باكستان دور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب والوصول الى اتفاق في المنطقة.
وبالتوازي، تُجري طهران محادثات مع سلطنة عُمان للحصول على اتفاق بشأن إدارة مضيق هرمز بشكل مشترك، بعيداً عن التدخلات الأجنبية.
وتشمل المحادثات قضايا سيادة الدول الساحلية وضمان أمنها، والترتيبات المستقبلية لإدارة المضيق، وإنشاء مركز تنسيق مشترك بين إيران وسلطنة عُمان لإدارة حركة الملاحة، والحصول على المعلومات اللازمة من السفن التي تعبر مضيق هرمز بين بحر عُمان والخليج والعكس.
وتؤكد الجمهورية الإسلامية في إيران أن مضيق هرمز لن يُفتح طالما لم تنفّذ الولايات المتحدة الأميركية شروط طهران والتي وردت في “مذكرة تفاهم” إسلام آباد.
وعليه، أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في وقت سابق، أنّ إغلاق المضيق طبيعي لمنع استغلاله في الهجوم على إيران، مبيّناً أنّ “فتحه مرتبط بالظروف وشروط إيران وما دامت الحرب قائمة فلن نسمح بالعبور من المضيق”.

