أكّد حرس الثورة الإيراني، أن القوات الأميركية ارتكبت جريمة حرب لا تُنسى عقب استهدافها المباشر لنحو 70 شخصاً خلال حفل عقد قران في منطقة “سيريك” جنوبي إيران.
كما أكّد الحرس في بيانه أنه في أعقاب ردود الفعل الغاضبة، يحاول الجيش الأميركي والمسؤولون المجرمون إنكار تعمد ارتكاب هذه الجريمة والتملص من المسؤولية عبر اللجوء إلى الكذب.
وأشار إلى أن هذا النهج يتكرر كما حدث سابقاً في ملفات جرائم ميناب ولامرد وقشم، ومشدداً على أن عار هذه الجريمة لن يُمحى عن جباه قادة البيت الأبيض.
وأوضح حرس الثورة، أن سجل اعتداءات الجيش الأميركي على حفلات الزفاف يمتد من أفغانستان والعراق إلى اليمن وصولاً إلى إيران، داعياً المسؤولين الأميركيين للإجابة أمام الرأي العام العالمي عن هذا السجل الأسود.
وأكّد الحرس في بيانه أنّه بما يمتلكه من قوة، فقد اقتص من المهاجمين في الليلة نفسها عبر القضاء على عناصر تابعة للقيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، موجهاً تحذيراً للشعب الأميركي بضرورة الوقوف في وجه جيشه لتفادي “يوم انتقام المظلومين”.
وكان حرس الثورة الإيراني قد أصدر بياناً أمس الأربعاء، أعلن فيه شن هجوم صاروخي وبطائرات مسيّرة استهدف مقر ومكان إقامة القائد الأميركي لقاعدة “علي السالم” في الكويت، ما أسفر عن مقتل عدد من عناصر العدو.
كما كشف البيان عن تنفيذ هجوم صاروخي متزامن استهدف قواعد القوات الأميركية في كل من الأردن والبحرين وأربيل.
جاء هذا رداً على قيام القوات الأميركية المتمركزة في قواعد بالكويت بقصف منزل سكني في “سيريك” أثناء حفل عقد قران زوجين من أهل السنة، ما أدى إلى استشهاد 4 أشخاص بينهم طفل وإصابة قرابة 70 آخرين.

