أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان البيان التالي: المطلوب بزمن الصوم الذي يعني تطويب الذات وتقديس الإنسان أن يفهم البعض أنّ الإنقاذ الرئاسي على طريقة العداوة السياسية يضرب صميم الشراكة الميثاقية ويزيد من نفوذ واشنطن الخبيث ويصب بمشروع تذويبها للبلد، أما العجب فممن يعتقد بقداسة الإنسان ومع ذلك يصر على فصل ملف غزة ومذابحها عن ملف لبنان، رغم أن ما يجري هناك يرتبط أشد ارتباط بالغزوات الأميركية الصهيونية والتي لم تترك ضواحي موسكو من عصابات إرهابها العابر للدول، فضلاً عن أنّ ما تقوم به تل أبيب بقطاع غزة يهدد طبيعة الميزان القائم بين لبنان وتل أبيب، والقضية ليست قضية ميول ثقافية ودينية بل فطرة إنسانية تعتقد بها كل الأديان والضمائر بالعالم، وهنا أقول: لا خطيئة وطنية أكبر من القطيعة السياسية وإدارة الظهر لأهم حرب سيادية يخوضها الثنائي المقاوم على الجبهة الجنوبية، والمطلوب ملاقاة الثنائي السيادي لا ملاقاة واشنطن والموفدين الدوليين بما يضمن الشراكة الوطنية بالجهد السيادي. وللبعض أقول: استهلاك الوقت وتطويق ظهر المقاومة يضرب صميم مصالح لبنان، والتجارة السياسية على حساب العقيدة الوطنية عار، والأكيد المطلق أنّ لبنان ليس قائمة طعام ولا ميدان رماية.
أخبار شائعة
- انتحار جندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي يبلغ 24 عامًا أمام أعين والده وشقيقه
- سريع: استهدفنا معدات عسكرية في مطار الريان.. ونحذّر الرياض من استغلال المنشآت المدنية
- استطلاع رأي: شكوك أميركية واسعة في تقبّل ترامب نتائج الانتخابات النصفية
- وزارة الصحة حذرت من مخاطر تناول الفطر البري ودعت الى الالتزام بالإرشادات الوقائية
- “برس تي في” عن مصدر مطلع: إيران تستعد لحرب شاملة وردّ بلا قيود على أي اعتداء
- ماتفيينكو: السلام في أوكرانيا غير ممكن إلا بشروط موسكو
- موريشيوس ترفع حظر التجول بعد احتجاجات عنيفة واعتقال 188 شخصاً
- “إيكونوميست”: “عام الكوارث”.. رهانات ابن سلمان باءت بالفشل وكل خياراته سيئة

