انخفض مخزون النفط الاحتياطي الأميركي للطوارئ إلى أقل من 300 مليون برميل من النفط لأول مرة منذ بدء تعبئته قبل عقود.
وأظهرت بيانات وزارة الطاقة الجديدة أن الاحتياطي البترولي الاستراتيجي (SPR) يحتوي على 298.7 مليون برميل بدءاً من يوم الجمعة.
وكانت آخر مرة انخفض فيها المستوى عن 300 مليون برميل في مطلع الثمانينيات.
ولا يعتبر هذا الانخفاض مفاجئاً، إذ أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في آذار/مارس أنها ستفرج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي على مدار 120 يوماً، وفقاً لصحيفة “ذا هيل” الأميركية.
وتعد المستويات المنخفضة في الاحتياطي النفطي الفيدرالي مسألة منفصلة بشكل عام عن مخزونات النفط الخاصة وتوافر الوقود للمستهلكين، على الرغم من أن عمليات الإفراج والمشتريات من الاحتياطي يمكن أن تؤثر في الإمدادات المتاحة في السوق.
يُذكر أن الاحتياطي البترولي الاستراتيجي أنشئ عام 1975 بعد أن فرضت الدول المنتجة للنفط حظراً على الولايات المتحدة، ما أدى إلى صدمة في العرض.
وفي حين أن الاحتياطي مصرّح له باحتواء ما يصل إلى 714 مليون برميل، إلا أن إجماليه الفعلي قد تذبذب على مر السنين، حيث استخدمت الإدارات المختلفة و”الكونغرس” البراميل الفائضة في البلاد لسد فجوات الإمداد أو دفع النفقات.
كذلك، قامت إدارة بايدن بإصدار 180 مليون برميل عام 2022 بعدما أدت العملية الروسية في أوكرانيا إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد.

