تسلّمت وزارة الشؤون الاجتماعية، اليوم، من الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) إمدادات لدعم العائلات، خصوصاً الأطفال، المتضرّرين من العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وقال الاتحاد، في بيان، اليوم: «في ظل تصاعد الأعمال العدائية في لبنان وارتفاع أعداد النازحين، قام الاتحاد الأوروبي، من خلال دعمه لليونيسف، بتسليم 45 طناً مترياً من الإمدادات الطارئة لدعم العائلات المتضررة من النزاع. وقد تم تسليم هذه الإمدادات إلى وزارة الشؤون الاجتماعية للمساعدة في تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للأسر المتضررة».
وتتضمن الشحنة، وفق البيان، «مستلزمات أساسية لدعم الأطفال والعائلات الذين اضطروا للنزوح بسبب العنف، بما في ذلك حقائب إسعافات أولية، بطانيات، ملابس شتوية، حصائر بلاستيكية، خزانات مياه، مجموعات دعم للمراهقين، مجموعات تنمية الطفولة المبكرة، مجموعات للأنشطة الترفيهية، وغيرها من مستلزمات الطوارئ».
وسيتم توزيع هذه المواد «عبر مراكز الإيواء ومختلف مراكز الاستجابة لدعم العائلات التي اضطرت إلى الفرار من منازلها».
وقالت وزير الشؤون الاجتماعية، حنين السيّد: «في الوقت الذي تتولى فيه وزارة الشؤون الاجتماعية إدارة مراكز الإيواء وتنسيق الاستجابة الإنسانية على الأرض، تعزّز هذه الشحنة المدعومة من الاتحاد الأوروبي والمسلَّمة عبر اليونيسف قدرتنا على الاستجابة السريعة وضمان وصول الإمدادات الأساسية إلى الأطفال والعائلات النازحة. وفي ظل أزمة بهذا الحجم، يبقى الدعم الدولي أمراً بالغ الأهمية».
من جهتها، قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان، ساندرا دو وال، إن الجسر الجوي الإنساني الذي أُطلق اليوم «يشكل أول رحلة إلى لبنان لدعم المتضرّرين من النزاع».
وأضافت: «في ظلّ هذا الظرف الصعب، وبالاستناد إلى مساعداتنا المستمرة، نعمل على تعزيز دعمنا الإنساني في لبنان. وستُسلَّم هذه الشحنة من الإمدادات الطارئة إلى وزارة الشؤون الاجتماعية لمساندة العائلات الأكثر احتياجاً».
بدوره، قال ممثل «اليونيسف»، ماركولويجي كورسي: «في ظل تصاعد العنف وتزايد النزوح، يحتاج الأطفال والعائلات بشكل عاجل إلى الحماية والإمدادات الأساسية لمواجهة هذه الأزمة»، لافتاً إلى أن هذه المساهمة «ستساعد على الوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً وعائلاتهم بالمساعدة الأساسية في الوقت الذي هم بأمسّ الحاجة إليها».

