أكّدت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أنّ استمرار انعدام الوضوح في الجبهات العسكرية كافة، ولا سيما مع إيران ولبنان، يواصل قضم قوة الائتلاف الحكومي بقيادة بنيامين نتنياهو، وسط الحديث عن توجّه “إسرائيل” نحو انتخابات مبكرة.
وأظهرت الصحيفة أنّ مقاعد الائتلاف هبطت إلى 49 مقعداً، وتراجع حزبا “الليكود” و”عوتسما يهوديت” هذا الأسبوع بمقعد واحد لكلّ منهما، مقابل 61 مقعداً للمعارضة، طارحةً التساؤل “هل يجب على نتنياهو الاعتزال؟”.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ كتلة المعارضة، حزب “يشر” برئاسة غادي آيزنكوت، يقوى مجدّداً بمقعد ويصل إلى 16، وهي القوة التي ترفع الكتلة إلى 61.
في المقابل، تظلّ الأحزاب الأخرى كافة في كتلة المعارضة من دون تغيير مقارنة بالاستطلاع السابق. كما بقيت الأحزاب العربية هذا الأسبوع بـ 10 مقاعد.
التقلّبات في المعارضة وتبعات التحالفات المحتملة
وأوضح استطلاع “معاريف” أيضاً أنّ قائمة موحّدة ليوعز هندل وحيلي تروبر تصل إلى 3.3% وتجتاز (وإن كان بصعوبة) نسبة الحسم – مع 4 مقاعد.
وهنا، حدّدت الصحيفة أنّ هذا السيناريو يخفض المعارضة من أغلبية 61 إلى 58 مقعداً، بينما يضعف الائتلاف بمقعد ليصل إلى 48 مقعداً.
وفحص استطلاع “معاريف” إمكانية تحالف ثلاثي بين “بِيَحَد” برئاسة نفتالي بينيت، “يشر!” برئاسة غادي آيزنكوت و”إسرائيل بيتينا”. وهذه المرة تحصل القائمة الموحّدة على 49 مقعداً – بزيادة مقعدين مقارنة بالأسبوع الماضي.
وحزب “الديمقراطيون”، الذي تمتع في الاستطلاع السابق بـ14 مقعداً بسبب انتقال من لا يريدون التحالف الثلاثي إليه، يحصل هذه المرة على 11 مقعداً فقط، بزيادة مقعد واحد عمّا كان عليه في السيناريو الأساسي من دون اتحاد الأحزاب.
هل يجب على نتنياهو الاعتزال؟
أظهر استطلاع “معاريف” أنّ أغلبية الإسرائيليين (55%) يفضّلون ألّا يتنافس رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الانتخابات القريبة وأن يعتزل الحياة السياسية. و38% يريدون أن يتنافس برئاسة “الليكود”، و7% لا يعرفون.
وشارك في الاستطلاع، الذي أُجري في 12 – 13 مايو/أيار، 502 مستطلعاً.

