غادر قائد الجيش اللبناني، رودولف هيكل، إلى باكستان، في حين وصل وزير الداخلية الباكستاني، محسن، نقوي إلى طهران، في إطار وساطة بلاده بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعلن الجيش، في بيان، أن هيكل «غادر إلى جمهورية باكستان الإسلامية، تلبيةً لدعوة من نظيره الباكستاني، المشير سيد عاصم منير، رئيس أركان الجيش وقائد قوات الدفاع الباكستانية».
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر مطّلع قوله إن الزيارة مرتبطة بالوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن «لبنان يشكل جزءاً جوهرياً من هذه المفاوضات».
وكان مصدر مطّلع قد أفاد «الأخبار» أن زيارة هيكل إلى باكستان «كانت مقررة قبل أكثر من شهر، ولكن تم تأجيلها ربطاً بالتطورات الجارية في المنطقة»، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنها مؤشّر إلى وجود خط جديد موازٍ للمفاوضات في واشنطن، إلى جانب الخط المفتوح مباشرة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري.
إقرأ أيضاً: استهداف الجيش: رسالة إسرائيلية إلى هيكل؟
كذلك، كان هيكل قد التقى في عين التينة، أمس، رئيس مجلس النواب، حيث بحثا مسألة وقف إطلاق النار.
نقوي يصل إلى طهران
في التزامن، أعلنت وسائل إعلام إيرانية وصول وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران، حيث من المقرر أن يلتقي ويجري مشاورات مع مسؤولين إيرانيين، بمن فيهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وبحسب المصادر نفسها، كان نقوي قد التقى، قبل توجهه إلى طهران، رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، وتلقى منه توجيهات تتعلق بالمحادثات الإيرانية الأميركية.
وتقود باكستان، إلى جانب دول أخرى، جهوداً للتوصل إلى مذكرة تفاهم تمهّد لمفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.

