دعا عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب حسن عز الدين، ما وصفها بـ«السلطة» في لبنان، إلى أن تعود عن «خياراتها الوهمية» بأن أميركا ستساعد لبنان وستضغط على العدو، معتبراً أن الضغط الحقيقي على العدو الإسرائيلي كان من خلال محادثات “إسلام آباد.
ودعا عز الدين السلطة اللبنانية، خلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله لأحد شهداء المقاومة في بئر حسن، إلى أن «تعود إلى أهلها وإلى خيارات شعبها التي ثبتت وصمدت في الميدان وتمكنت من أن تجبر هذا العدو على عدم الاستقرار، والبقاء قلقاً ومضطرباً، والتي ستجبره أيضاً على الانسحاب من أرضنا التي يحتلها»، كما دعاها إلى أن «تعود لتصويب وتصحيح مسارها السياسي وعلاقتها بشريحة كبيرة من شعبها، وإلى خيار التفاهم الوطني الداخلي بين مكونات هذا البلد الذي يشكل الضامن لاستقرار الأمن والسلم الأهلي».
ولفت عز الدين إلى أن «هناك ثلاث أمور يمكن استخلاصها من نتائج وتداعيات العدوان الأمريكي-الصهيوني على إيران ومفاوضات إسلام آباد، وهي، أولاً أن إيران حققت انتصاراً إستراتيجياً واضحاً نتيجة صمودها والتفاف شعبها وتوحده حول قيادته، ما أدى إلى فشل أهداف العدو في إخضاع إيران للهيمنة، والتسلط الأميركي وإسقاط النظام والقضاء على القدرات الصاروخية، وباتت اليوم دولة إقليمية كبرى ترسم مع دول المنطقة وشعوبها مستقبل النظام الإقليمي الجديد».
وأضاف «أما الأمر الثاني فيكمُن بأن الخاسر الأكبر هو نتنياهو الذي كان يحلم ومن معه أن يرسم هذه المنطقة على الطريقة التي يريد، فإذا به يتقوقع ولا يعرف كيف يخرج من مآزقه السياسية والاقتصادية ومن الهزيمة المدوية التي تواجهه اليوم». وتابع «أما الأمر الثالث فيظهر أن الفاشل الأكبر هو ترامب، الذي لم يحقق أي من الشعارات التي أطلقها، لا سيما بما يتعلق بمضيق هرمز الذي كان مفتوحاً قبل الحرب، وعاد اليوم إلى سابق عهده».

