أورد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد خواجه العديد من الملاحظات حول الاتفاق الإطاري في واشنطن:
١- هذا الاتفاق مخالف للدستور والطائف والقوانين ذات الصلة والقرارات والاتفاقيات الأممية وأولها اتفاقية الهدنة 1949.
٢- هذا الاتفاق شكلًا ومضمونًا خلاصة إملاءات أمريكية وإذعان فريق التفاوض المباشر لمصلحة الكيان الإسرائيلي.
٣- هذا الاتفاق من أهدافه قطع الطريق على التفاهم الأميركي الإيراني وبخاصة الفقرة الأولى الناصة على الوقف الفوري لإطلاق النار في لبنان والانسحاب الاسرائيلي من المناطق المحتلة.
٤- هذا الاتفاق لا يستهداف فئة أو مكونًا بذاته بل سيادة لبنان ومؤسساته وكيانيته.
٥- هذا الاتفاق إذا أردتم معرفة طبيعته وبأي حبرٍ كُتب ولخدمة من؟.. اقرأوا مواقف السياسيين وتعليقات الإعلاميين في الكيان الإسرائيلي.
٦- هذا الاتفاق يُجيز للعدو منع مواطني عشرات البلدات الحدودية اللبنانية من العودة إلى أرضهم ويُشرع بقاء قوات الإحتلال إلى أمد غير منظور.
٧- هذا الاتفاق يهدف لنقل المعركة من الحدود ضد العدو الإسرائيلي إلى الداخل لاقتتال اللبنانيين فيما بينهم.
٨- هذا الاتفاق يحمل بين طياته دعوةً صريحة للصدام بين جيشنا الوطني وشرائح واسعة من اللبنانيين.
٩- هذا الاتفاق الغاية منه تهيئة مناخات الفتنة وعدم الاستقرار والاحتراب الأهلي.
١٠- هذا الإتفاق المنحاز بكليته للعدو لن تُكتب له الحياة وسيسقط حكمًا بإرادة الشرفاء والأحرار من اللبنانيين بمختلف انتماءاتهم ومشاربهم…
أخبار شائعة
- موسكو: منفتحون على حوار متكافئ مع الناتو
- تركمانستان ترفع إنتاج الغاز إلى 39.1 مليار متر مكعب خلال النصف الأول من 2026
- بيان مشترك للولايات المتحدة واليابان والفيليبين و11 دولة: مطالب بيجين بالسيادة في بحر الصين الجنوبي غير قانونية
- من الأرياف إلى العاصمة… كيف وُلد حي اللجا من حركة النزوح؟
- إيران: حرس الثورة يعلن إسقاط صاروخ “كروز” أميركي فوق خرم آباد
- شهداء ومصابون في اعتداءات الاحتلال على قطاع غزة
- رضائي: الثأر لدماء شهدائنا أمر جدي وجزء من مسيرة الثورة
- مسؤولون إسرائيليون ينعون السيناتور الأميركي ليندسي غراهام: فقدنا أحد أبرز داعمينا

