ناشد أهالي بلدة تولين وبلدية البلدة وفعالياتها الاجتماعية والأهلية الجهات المعنية وأصحاب القرار التدخل العاجل لتأمين مولّد كهرباء لبئر المياه الارتوازي الأساسي في محلة القدّام، والذي يشكّل مصدرًا للمياه لنحو 600 عائلة من أبناء البلدة.
وأوضح الأهالي أن البلدة تعاني أزمة مياه متفاقمة نتيجة عدم توفر التيار الكهربائي اللازم لتشغيل البئر بصورة منتظمة، ما أدى إلى حرمان نحو نصف الأهالي المستفيدين منه من المياه، فيما يضطر عدد منهم إلى شراء المياه بأسعار تفوق قدرتهم المادية، حتى إن بعض العائلات باتت تلجأ إلى الاستدانة لتأمين حاجتها من المياه.
وأكد الأهالي أن المياه حاجة أساسية وحق إنساني، مشددين على أن الحل العملي والسريع للأزمة يتمثل في تأمين مولّد كهرباء مناسب وفعّال للبئر، بما يضمن تشغيله بصورة منتظمة وإعادة تأمين المياه لجميع المستفيدين.
ولفتوا إلى الجهود التي بذلها مجلس الجنوب، والتي أسهمت في إعادة تشغيل البئر الثاني الذي يغذي النصف الآخر من البلدة، من خلال صيانة المضخة وتركيب ألواح للطاقة الشمسية، بدلًا من الألواح التي تضررت جراء الحرب الأخيرة.
ودعا أهالي تولين وبلديتها وفعالياتها الجهات الرسمية والوزارات والإدارات المختصة، إلى جانب المنظمات الدولية والجمعيات والجهات المانحة والإنسانية والإنمائية، إلى التحرك العاجل وتأمين مولّد كهرباء للبئر المذكور، باعتبار أن القضية تمس حاجة حياتية أساسية للأهالي.
وختم الأهالي مناشدتهم بالتأكيد أن «الماء حياة، وتأمينه مسؤولية وطنية وإنسانية»، آملين أن تثمر المناشدة تدخلًا سريعًا يعيد المياه إلى جميع أبناء البلدة ويحفظ لهم حقهم في الحصول على هذه الخدمة الأساسية.
أهالي بلدة تولين – بلدية تولين – فعاليات البلدة الاجتماعية والأهلية

