أعلن مطار دبي الدولي، اليوم الأربعاء، انخفاض حركة المسافرين في النصف الأول من العام بنحو الثلث، من جراء تعطل السفر نتيجة الحرب على إيران، وفقاً لما نقلت “بلومبرغ”.
وشهد المطار مرور 13 مليون مسافر خلال الربع الثاني، ليصل إجمالي عدد المسافرين خلال النصف الأول من العام إلى 31.5 مليون مسافر.
ويمثل هذا انخفاضاً بنسبة 31% عن المستوى القياسي الذي سُجّل في العام السابق.
وللإشارة، قامت شركات الطيران الإقليمية الكبرى – طيران الإمارات والقطرية والاتحاد للطيران – بتقليص عملياتها وإعادة هيكلة شبكاتها الدولية للتكيف مع متطلبات الحرب.
وفي الوقت عينه، علّقت العديد من شركات الطيران الأوروبية رحلاتها إلى أجزاء كبيرة من المنطقة، متجنبةً المجال الجوي فوق عدد من دول الخليج بسبب التوترات الأمنية المستمرة.
يُذكر أن مطار هيثرو كان قد أعلن، في أيار/ مايو الفائت، انخفاض أعداد المسافرين بنسبة 5% لتصل إلى 6.7 مليون مسافر في نيسان/ أبريل، بفعل الحرب على إيران، بالتوازي مع تراجع حركة السفر من “الشرق الأوسط” بأكثر من 50%، وفقاً لما نقلت “رويترز”.
وأدى العدوان الأميركي – الإسرائيلي على إيران، منذ الـ 28 من شباط/ فبراير، إلى اضطرابات واسعة في قطاع الطيران هذا العام، مع إلغاء رحلات وإعادة جدولتها وتحويل مسارات أخرى.
وامتدت التداعيات إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج، إذ ضغطت أسعار وقود الطائرات المرتفعة على شركات الطيران حول العالم.

