كرمت المنطقة التربوية في محافظة النبطية، بالتعاون مع وحدة الأنشطة الرياضية والكشفية، المؤسسات التربوية وأساتذة التربية الرياضية المشاركين في البطولة الرياضية المدرسية، إلى جانب المؤسسات والجهات الداعمة التي ساهمت في إنجاح فعاليات البطولة التي تنظمها مديرية الأنشطة الرياضية والكشفية في وزارة التربية والتعليم العالي على صعيد محافظة النبطية.
حضر الاحتفال الذي أقيم في باحة مبنى المنطقة التربوية في النبطية رئيسها أكرم أبو شقرا، مدير وحدة الأنشطة الرياضية والكشفية في وزارة التربية الدكتور مازن قبيسي، مسؤول الأنشطة الرياضية والكشفية في المحافظة عبدالله عساف، مديرو المدارس المشاركة وأساتذة التربية الرياضية وممثلو المؤسسات الداعمة والمساهمة في إنجاح البطولة.
عساف
استهل الحفل بالوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح الشهداء، تلاها النشيد الوطني، ثم ألقى مسؤول الأنشطة الرياضية والكشفية في المحافظة كلمة ترحيبية، أكد فيها أهمية هذا اللقاء التكريمي الذي “يأتي تتويجا لجهود مشتركة بذلتها المؤسسات التربوية والأساتذة والطلاب، رغم الظروف الاستثنائية التي مرت بها المنطقة”.
وشدد على أن “إقامة البطولة المدرسية في ظل التحديات الراهنة تشكل بحد ذاتها إنجازا تربويا ورياضيا، وتجسد إيمان الأسرة التعليمية بأهمية الرياضة في تنمية شخصية الطالب وتعزيز روح التعاون والانضباط والمنافسة الشريفة”، مثمنا “جهود إدارات المدارس وأساتذة التربية الرياضية الذين حرصوا على مشاركة طلابهم، وكذلك المؤسسات الداعمة التي وقفت إلى جانب الأنشطة المدرسية وأسهمت في استمرارها”.
أبو شقرا
بدوره، عرض رئيس المنطقة التربوية في النبطية لواقع القطاع التربوي في المحافظة وما واجهه من “تحديات جسيمة” نتيجة الحرب وتداعياتها، مشددا على أن “عودة الأنشطة المدرسية والرياضية تمثل مؤشرا مهما إلى استعادة الحياة التربوية عافيتها، وترسيخ حالة من الاستقرار النفسي والاجتماعي لدى الطلاب”.
وأشار إلى أن “تكريم المدارس والأساتذة المشاركين لا يقتصر على الاحتفاء بالنتائج الرياضية، بل هو تقدير لرسالة تربوية وإنسانية حملها كل من ساهم في استمرار العملية التعليمية، رغم الصعوبات والخسائر التي أصابت المؤسسات التربوية وأهل المنطقة”.
ونوه بالدور الذي يؤديه أساتذة التربية الرياضية في “بناء جيل يتمتع بروح المسؤولية والانتماء”، مؤكدا “أهمية التكامل بين التعليم الأكاديمي والأنشطة الرياضية والكشفية، باعتبارها جزءا أساسيا من التربية المتكاملة”.
قبيسي
من جهته، أكد مدير وحدة الأنشطة الرياضية والكشفية في وزارة التربية أن “استمرار البطولات الرياضية المدرسية في محافظة النبطية، رغم الظروف الصعبة التي عاشتها، يحمل دلالات تتجاوز حدود المنافسة الرياضية، ليشكل رسالة واضحة بأن إرادة الحياة لدى الطلاب والمؤسسات التربوية أقوى من آثار الدمار والحرب”.
وشدد على “أهمية الرياضة المدرسية في إعادة دمج الطلاب في الحياة الطبيعية، ومساعدتهم على تجاوز الآثار النفسية والاجتماعية التي خلفتها الأحداث، فضلا عن دورها في تعزيز قيم التضامن والعمل الجماعي والاحترام المتبادل”.
وأثنى على جهود المنطقة التربوية في النبطية ومسؤول الأنشطة الرياضية والكشفية وإدارات المدارس والأساتذة، الذين “عملوا بروح المسؤولية والتعاون لإنجاح البطولة”، شاكرا المؤسسات الداعمة التي “آمنت بأهمية الاستثمار في الطاقات الشبابية والرياضية”، مؤكدا “ضرورة مواصلة دعم هذه الأنشطة وتطويرها لتبقى متاحة أمام جميع الطلاب”.
تكريم وتتويج
وفي ختام الحفل، جرى توزيع الكؤوس على المدارس الفائزة في البطولة الرياضية المدرسية، إلى جانب الدروع التقديرية للمؤسسات التربوية وأساتذة التربية الرياضية والجهات الداعمة والمساهمة في إنجاح البطولة، تقديرا لجهودهم ومشاركتهم الفاعلة.

