اعتبر رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك الذي فاز حزبه الوسطي المؤيد لأوروبا في الانتخابات الأوروبية الأحد، أن بلاده تقدم “بصيص أمل” للقارة العجوز على النقيض من حالة “الحزن الرهيب” في باريس.
وأكدت التقديرات الأولية للنتائج صعودا واضحا لليمينيين القوميين والراديكاليين في الاتحاد الأوروبي، وانتكاسة مريرة لزعيمي القوتين الرئيسيتين في الاتحاد، المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أعلن حل الجمعية الوطنية.
وقال توسك، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، بعد إعلان نتائج استطلاعات الرأي في بولندا، إن “من هم في السلطة في ألمانيا ليس لديهم سبب للشعور بالرضا. ومن هم في السلطة في فرنسا لديهم سبب للشعور بحزن شديد”.
وأضاف في المقابل أن “بولندا أظهرت انتصار الديموقراطية والصدق وأوروبا”.
أخبار شائعة
- تقرير لـ “نيويورك تايمز”: مخاوف استنزاف صواريخ الاعتراض تؤجل تصعيد ترامب ضد إيران
- وزير الخارجية يوسف رجي: قرار نزع سلاح الحزب اتُخذ
- وسائل إعلام عراقية: سلام في بغداد لبحث ملفَّي «الفيول» وأنبوب كركوك–طرابلس
- المغرب من ذروة النمو إلى تباطؤ متوقع.. ماذا يقول البنك الدولي؟
- “رويترز”: ما الذي يراقبه المستثمرون في انتخابات زامبيا؟
- مكتب إعلام الأسرى: الأسيرات في سجن “الدامون” يتعرضن لعملية قمع إسرائيلية وحشية
- الجيش اللبناني: الاعتداءات الإسرائيلية تعوق استكمال انتشار الجيش وعودة الأهالي إلى الجنوب
- القوات المسلحة اليمنية: أسقطنا طائرة استطلاع تركية تابعة للسعودية في أجواء الجوف

