أكدت مصادر سياسية وأخرى إعلامية مقرّبة من حركة «أنصار الله»، لـ«الأخبار»، أن «التصعيد بين صنعاء والرياض بلغ مستويات ما قبل الانفجار خلال الساعات الماضية».
وأضافت أن «رسائل صنعاء وصلت إلى المملكة، وعلى القيادة السعودية أن تدرك أن الخيار المتاح أمام حركة أنصار الله، هو فرض معادلة المطار بالمطار والميناء بالميناء والبنك بالبنك، في ظل عدم الاستجابة لتحذيرات قيادة الحركة من مغبة التورط مع الأميركي في تنفيذ أي أعمال عدائية ضد الشعب اليمني».

