كشف مسؤول محلّي في محافظة المهرة شرقي اليمن، أمس، أن قوات «درع الوطن» التابعة لحكومة عدن، بسطت سيطرتها على جميع مديريات المحافظة، بعد انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي منها.
وقال مدير عام مكتب الشباب والرياضة بمحافظة المهرة، محمد عمر سويلم، لوكالة «الأناضول»، إن «قوات درع الوطن التابعة للحكومة الشرعية بسطت سيطرتها على كافة مديريات محافظة المهرة الـ9 بعد انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي منها».
وأضاف: «جرت عملية الاستلام والتسليم بين قوات درع الوطن وقوات الانتقالي بطرق سليمة خلال اجتماع ضم قيادات من الطرفين بمديرية قشن (170 كلم غرب عاصمة المحافظة الغيضة)».
وفي وقت سابق أمس، أفادت قناة «سبأ» التابعة لحكومة عدن، نقلاً عن مصدر بالسلطة المحلية، إن «قوات المجلس الانتقالي انسحبت من القصر الجمهوري ومطار الغيضة في محافظة المهرة»، مضيفةً أن «رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، كلّف محافظ المهرة محمد علي ياسر، باستلام المعسكرات وتطبيع الأوضاع في المحافظة»، دون مزيد من التفاصيل.
يأتي ذلك مع استمرار تراجع قوات المجلس الانتقالي وانسحاب قواته من معظم مناطق محافظة حضرموت (شرق).
والجمعة، اندلعت مواجهات عسكرية واسعة في حضرموت، بين قوات عدن وعناصر المجلس الانتقالي الجنوبي، بالتزامن مع إسناد جوي للأولى من قبل سلاح الجو السعودي.
وضمن نتائج هذه الاشتباكات، تمكنت قوات عدن من بسط نفوذها على مواقع حيوية نفطية وعسكرية وحكومية في حضرموت، بما في ذلك مطار سيئون الدولي.
بينما أعلنت «قوات حماية حضرموت» التابعة لـ«حلف قبائل حضرموت» الموالي للحكومة «تأمين القصر الرئاسي في مدينة سيئون حفاظاً عليه من أي نهب».
وتنقسم حضرموت إدارياً إلى قسمين، أحدهما يضم المديريات الساحلية وأكبر المدن فيه المكلا، فيما الآخر يشمل مديريات الوادي والصحراء وأكبر مدنه سيئون.

