أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو الحائزة جائزة نوبل للسلام أنها تخطط للعودة إلى بلادها “في أقرب وقت”، وذلك بعد العملية العسكرية الأميركية التي تم خلالها القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.
وقالت ماتشادو في مقابلة مع محطة “فوكس نيوز” من مكان لم يكشف عنه: “أخطط للعودة إلى فنزويلا في أقرب وقت ممكن”، مفصلة مشروعها السياسي لبلادها، ولو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يؤيد توليها الرئاسة.
وانتقدت بشدة ديلسي رودريغيز التي عينت الخميس رئيسة بالوكالة لفنزويلا، معتبرة أنها “من المهندسين الرئيسيين لعمليات التعذيب والاضطهاد والفساد وتهريب المخدرات” في البلاد.
وقالت ماتشادو إن رودريغيز التي كانت نائبة لمادورو، “مرفوضة” من الشعب الفنزويلي.
وأضافت: “في انتخابات حرة ونزيهة، سنفوز بأكثر من 90 في المئة من الأصوات، ليس لدي أدنى شك في ذلك”.
كما تعهدت ماتشادو “بتحويل فنزويلا إلى مركز الطاقة في الأميركيتين وتفكيك كل هذه الهياكل الإجرامية” التي أضرت بمواطنيها. ووعدت “بإعادة ملايين الفنزويليين الذين أُجبروا على الفرار من بلادنا إلى الوطن”.

