استقبل وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، في القاهرة، اليوم، مستشار الرئيس الأميركي للشئون العربية والأفريقية، مسعد بولس.
وأفاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بأن عبد العاطي ثمّن، خلال اللقاء، «الدور المحوري» للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في إنهاء الحروب وتسوية النزاعات على المستوى الدولي، خاصة «دوره الحاسم» في وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
من جانبه، أشاد بولس «بالدور الريادي والمحوري الذي تضطلع به مصر كركيزة للأمن والاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا»، معرباً عن «تقديره الكبير للجهود الدؤوبة والبناءة التي يبذلها» الرئيس عبد الفتاح السيسي في «دعم الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأكد «حرص الإدارة الأميركية على تعزيز وتطوير الشراكة الاستراتيجية مع مصر في مختلف المجالات، ومواصلة التنسيق الوثيق بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق السلام والتنمية في القارة الأفريقية».
تناول اللقاء أيضاً تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد عبد العاطي الموقف المصري «الداعم لوحدة واستقرار السودان ومؤسساته الوطنية»، مشدّداً على «أهمية تضافر الجهود للتوصل إلى هدنة إنسانية ووقف لإطلاق النار، بما يمهد الطريق لإطلاق عملية سياسية شاملة في البلاد».
كما أكد أهمية زيادة حجم المساعدات الإنسانية وتعزيز التنسيق مع منظمات الإغاثة والحكومة السودانية، واستمرار مصر في تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للسودانيين.
وتطرق الجانبان إلى الاجتماع الخامس للآلية التشاورية لتعزيز وتنسيق جهود السلام في السودان، الذي تستضيفه القاهرة، والمقرّر أن يشارك فيه مستشار الرئيس الأميركي.
وفي ما يخص الأوضاع في القرن الأفريقي، أكد وزير الخارجية المصري أن اعتراف إسرائيل بما يسمى «أرض الصومال» يعد مخالفاً للقانون الدولي، وينتهك سيادة ووحدة الأراضي الصومالية، ويقوض أسس الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، محذراً من «خطورة التصعيد في زعزعة أمن واستقرار المنطقة والبحر الأحمر».

